رفعه الله ، ومن تكبر خفضه الله ، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله ، ومن بذر حرمه الله ومن اكثر ذكر الموت أحبه الله) (۱).
والماء الذي ينبذ فيه التمر أو الزبيب حلال قبل أن يغلي .
ويستحب اختيار الماء العذب الحلو البارد للشرب، واضافة شيء حلو اليه ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « المؤمن عذب يحب العذوبة ، والمؤمن حلو يحب الحلاوة (٢)
[ في الاشربة المحرمة ]
ويحرم العصير العنبي والتمري وغيرهما اذا غلى ولم يذهب ثلثاه ويحل بعد ذها بهما ، فعن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ان ابليس نازع نوحا في الكرم فأتاه جبرئيل فقال له : ان له حقا فأعطاه الثلث فلم يرض ابليس ثم أعطاه النصف ، فلم يرض ابلیس فطرح جبرئیل نارا فأحرقت الثلثين وبقي الثلث ، فقال : ما أحرقت النار فهو نصيبه وما بقي فهولك بانوح (۳).
والعصير لا يحرم شربة قبل أن يغلي أو ينش ، وقد ورد في طبخ ماء الزبيب كيفية لا يناسب المقام ذكرها (٤). والعصير لوصب عليه من الماء مثلاه ثم طبخ حتى يذهب عن المجموع الثلثان صار حلالا .
في الاحاديث الواردة في ذم شرب الخمر
وقد ورد التهديد الشديد في شرب الخمر ، فعن أبي جعفر عليهالسلام قال : « يأتي شارب الخمر يوم القيامة مسودا وجهه ، مدلعا لسانه يسيل لعابه على صدره ، وحق على الله أن يسقيه من طينة بئر خبال ، قيل : وما بئر خيال ؟ قال بتريسيل فيها صديد
__________________
(١) الوسائل الباب ۲۹ من ابواب الاشربة المباحة
(۲) الوسائل الباب ۳۱ من ابواب الأشربة المباحة الحديث ٢ .
(۳) الوسائل الباب ۲ من ابواب الاشربة المحرمة الحديث ٥ .
(٤) الوسائل الباب ٥ من ابواب الاشربة المحرمة
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
