فانه شفاء من سبعين داء .
[بعض آداب الشرب]
ونهى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عن اختناث الاسقية ، ومعنى الاختناث أن تثنى أفواهها ثم يشرب منها (١) ، ويكره النفخ في القدح .
ويستحب شرب صاحب الرحل أولا وساقي القوم آخرا ، ويستحب شرب ماء السماء فانه يطهر البدن ويدفع الاسقام ، ويكره أكل البرد (۲) لان الله عزوجل يقول : ( يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ ) (٣) ) .
في ذكر دواء لا يحتاج معه الى دواء
وعن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : علمني جبرئيل دواء لا أحتاج معه الى دواء ، فقيل : يا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وما ذلك الدواء ؟ قال : يؤخذ ماء المطر قبل أن ينزل الى الارض ثم يجعل في اناء نظيف ، ويقرأ عليه الحمد الى اخرها سبعين مرة ، وقل هو الله أحد والمعوذتين سبعين مرة ، ثم يشرب منه قدحا بالغداة وقدحا بالعشي ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : فوالذي بعثني بالحق لينز عن الله بذلك الداء من بدنه وعظامه ومخه وعروقه (٤)
[ استحباب الشرب من ماء الفرات ]
ويستحب الشرب من ماء الفرات والاستشفاء به ، وتحنيك الاولاد به ليحب أهل البيت عليهمالسلام فان في الفرات يصب ميزابان من ميازيب الجنة وقال ابو عبد الله عليهالسلام :
__________________
(۱) الوسائل الباب ۱۹ من أبواب الاشربة المباحة الحديث ١ .
(۲) البرد ماء الغمام يتجمد في الهواء البارد ، ويسقط على وجه الارض حبوباً .
(٣) النور : ٤٣
(٤) الوسائل الباب ۲۱ من ابواب الأشربة المباحة الحديث ...
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
