ويجب ستر المرأة بدنها، والرجل عورته في الصلاة ، ولو بالحشيش ونحوه، فان لم يجد صلى عرياناً ، وليؤخر صلاته الى آخر الوقت ، مع رجاء حصول ساتر.
ويجوز الصلاة فيما يشترى في سوق المسلمين من الجلود ، والثياب ، الا أن يعلم أنه ميتة أو نجس ، وفيما لا تحله الحياة من المأكول ولو ميتة . وفي ثوب يعلق به شعر الانسان .
ويستحب التجمل ، واظهار النعمة .
ويجب ستر العورة مع وجود ناظر محترم ، ولو في غير الصلاة .
ولا ينبغي لبس ثوب يشهره ، ولا ركوب دابة تشهره ، ولا لبس الرجل الازار بحيث تجاوز الكعبين . ويحرم الاختيال ، والتبختر (١) .
ويجب كسوة المؤمن عند ضرورته على من قدر على ذلك .
« وصل »
يكره لبس السواد (۲) الا في الخف ، والعمامة ، والكساء ، ولبس الخلخال المصوت للمرأة .
ولا يجوز مشاكلة أعداء الله في اللباس وغيره .
__________________
(۱) الاختيال : هو الكبر والاعجاب بالنفس ومنه سميت الخيل خيلا لانها تعجب بنفسها . والتبختر هو مشية المتكبر والمعجب بنفسه .
(۲) في الكافي عن الصادق عليهالسلام قال : لما فتح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مكة بايع الرجال ثم جاءت النساء يبايعنه فانزل الله عز وجل ( يا أيها النبي . . الآية قالت هند : اما الولد فقد ربينا صغاراً وقتلتهم كبارا . وقالت ام الحكم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل : يا رسول الله ما ذلك المعروف الذي امرنا الله أن لا نعصيك فيه ؟ قال : لا تلطمن خدا ، ولا تخمشن وجها ، ولا تنتفن شعراً ، ولا تشققن جيباً ، ولا تسودن ثوبا ، ولا تدعين بويل . فبايعهن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم . ( لقمي قده )
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
