فليرفع يديه الى السماء ، ولينصب في الدعاء ) (۱) . وقال ابو جعفر عليهالسلام : « الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا ) (۲) ، وقال الصادق عليهالسلام : « التعقيب ابلغ في طلب الرزق ، من الضرب في البلاد ) (۳) الى غير ذلك
ويتأكد عقيب الصبح ، والعصر.
ويستحب ان يكون جلوسه في التعقيب كجلوسه في التشهد متوركاً مستقبل القبلة ، ملازماً لمصلاه مستديماً طهارته ، بل يستحب البقاء على الطهارة في حال الانصراف لمن شغله عن التعقيب حاجة . قال الصادق عليهالسلام : « المؤمن معقب مادام على وضوئه ) (٤) . والاجتناب عن الكلام بل عن كل ما ينقض الصلاة ، أو ينقص ثوابها . فقد روي : « ان ما يضر بالصلاة يضر بالتعقيب » (٥) .
ويستحب مؤكدا جلوس الامام بعد التسليم تاركاً المكلام حتى يتم كل مسبوق معه صلاتهم ويستحب ملازمة المصلى في الصبح الى الطلوع ، وفي الظهر، والمغرب حتى تحضر الفريضة الثانية وأن يبدأ فيه بثلاث تكبيرات رافعاً بها كفيه حيال وجهه مستقبلا بظهرهما وجهه ، وببطنهما القبلة ، واضعاً لهما في كل مرة على فخذية ، أو قريباً منهما كذا قال شيخنا المفيد (ره) . ولكن روي عن صفوان الجمال قال :
رأيت أبا عبد الله عليهالسلام اذا صلى وفرغ من صلاته يرفع يديه فوق رأسه ) (٦) .
__________________
(۱) مستدرك الوسائل باب ١ من ابواب التعقيب الحديث ١ ج ١ ص ٣٣٦ .
(۲) الوسائل الباب ٥ من ابواب التعقيب الحديث ١ .
(۳) الوسائل الباب ١ من ابواب التعقيب الحديث ١ .
(٤) و (٥) الوسائل الباب ۱۷ من ابواب التعقيب الحديث ٢ و ٤ .
(٦) والظاهر ان شيخنا الشهيد رضوان الله عليه استفاد من قوله «فرغ من صلاته الفراغ من الصلاة ، وتوابعها من التعقيب حيث قال في النقلية بعد ذكر سنن التعقيب : وسجدة الشكر ، ورفع اليدين فوق الرأس عند ارادة الانصراف : « ثم ينصرف عن يمين» واشار بقوله : « ثم ينصرف عن يمين » برواية سماعة عنه عليهالسلام قال : « اذا انصرفت من =
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
