الشكر، والتعفير بينهما ، والدعاء فيهما .
ويحرم الاستكبار عن الدعاء ، وعن طلب الحاجة من الله ، والرياء فيه ، وطلب المحرم ، والقنوط لتأخير الاجابة ، وسوء الظن بالله . وروي أنه يقال قبل طلوع الشمس وقبل غروبها : ( لا اله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد يحيى ، ويميت ، وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير ) (١) عشر مرات . وأن يقال حينئذ : ( اعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين ، واعوذ بك رب أن يحضرون ، ان الله هو السميع العليم » عشراً فان فات قضاه .
ويحرم الدعاء على المؤمن بغير الحق .
ويجب ترك الداعي الذنوب ، والظلم ، ويجب حمد الله وشكره عند النعم، والصلاة على محمد وآله اذا ذكر، والاستغفار من الذنب .
« وصل »
التعقيب عبارة عن : الجلوس بعد الصلاة لدعاء ، أو مسئلة . وفسره الشهيد الثاني بـ « الاشتغال عقيب الصلاة بدعاء ، أو ذكر » (۲) ، وما اشبه ذلك ولم يذكر الجلوس . والمراد بـ « ما اشبه الدعاء والذكر » التلاوة ، والبكاء من خشية الله ، والتفكر في عجائب مصنوعاته ، والتذكر بجزيل آلائه ، وما هو من هذا القبيل .
وفضله جسيم وثوابه عظيم ، ففي الخبر في تفسير قوله تعالى : ( فاذا فرغت فانصب » (٣) ( اذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب الى ربك في الدعاء وارغب اليه في المسألة يعطك » (٤) وقال امير المؤمنين عليهالسلام: ( اذا فرغ أحدكم من الصلاة
__________________
(١) الوسائل الباب ٢٥ من ابواب التعقيب الحديث ٦ ٩ ٧ .
(۲) شرح اللمعة ج ۱ ص ۲۸۵ وليس فيه ما اشبه ذلك .
(۳) سورة الانشراح آية ٧ .
(٤) مجمع البيان ج ۵ ص ٥٠٩ .
![بداية الهداية [ ج ١ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4535_Bedayah-Hedayah-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
