والقسم الآخر أن يكون له صفة تزيد على (١) حدوثه. وينقسم إلى فعل الملجأ (٢) والمخلّى :
فما يقع مع الإلجاء لا (٣) مدح يستحقّ به ، ولا (٤) ذمّ.
وأفعال المخلّى تنقسم إلى قسمين : قبيح وحسن :
فالقبيح ما (٥) من شأنه أن يستحقّ فاعله ـ مع العلم به والتّخلية (٦) ـ الذّمّ.
والحسن ما لا يستحقّ به فاعله الذّمّ (٧).
والحسن خمسة أقسام :
أوّلها أن لا يكون له صفة زائدة على حسنه ، ولا يتعلّق به مدح ولا ذمّ ، وهذا هو المباح في المعنى ، ولكنّه لا يسمّى بهذا الاسم إلاّ إذا أعلم (٨) فاعله بذلك ، أو دلّ عليه.
وثانيها أن يحصل للفعل (٩) صفة زائدة على الحسن ، ويستحقّ
__________________
(١) ج : عما.
(٢) الف وب : الملجى.
(٣) ب : الا.
(٤) ب : الا.
(٥) الف : ـ ما.
(٦) ب : ـ مع العلم به والتخلية.
(٧) ب : ـ والحسن ، تا اينجا.
(٨) النسخ كلها « علم » بلا همزة ، لكن الصحيح ـ بقرينة قيد الاعلام في القسم الثاني ـ « اعلم » بصيغة الماضي المجهول من باب الأفعال ، ويشهد بذلك ما في العدة ، فراجع (ج ٢ ص ٢١٦ ط تهران).
(٩) ب : الفعل.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
