يجب ظهور نقل هذه المعارضة فيهم إن منع من انتشارها بين المسلمين خوف منهم (١).
والوجه الآخر شرط فيه أن تكون (٢) العادة تمنع من ضعف مثله ، و(٣) توجب (٤) استمرار (٥) الشّياع والإذاعة (٦) فيه ، ومع هذا الشّرط الأمر على ما ذكر (٧).
فصل فيما (٨) لا يعلم كونه صدقا ولا كذبا من الأخبار
اعلم أنّ كلّ خبر روى ولا طريق من ضرورة ولا اكتساب إلى العلم بكونه صدقا ولا كذبا ، فالتّجويز للأمرين (٩) قائم فيه.
وقد قطع قوم على أنّ في الأخبار المرويّة عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله كذبا ، وتعلّقوا بما روى عنه عليهالسلام من قوله (١٠) : « من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار » وبما يروى (١١) من قوله صلىاللهعليهوآله (١٢) :
__________________
(١) ب : مبهم.
(٢) ب وج : يكون.
(٣) ج : ـ و.
(٤) الف : لوجب.
(٥) ب : استمراره.
(٦) ج : الأذانية.
(٧) الف : ذكره.
(٨) ج : + ذكر.
(٩) ج : في الأمرين.
(١٠) الف : بقوله.
(١١) الف : روى.
(١٢) ج : ع.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
