ويجب أن يكونوا (١) بمنزلة من ابتدأ خلاف النّصوص في غير (٢) ذلك (٣) وكلّ شيء يعتذرون به وينفصلون عنه قوبلوا بمثله.
على أنّهم يقولون : إنّ قتلا وقع من موسى عليهالسلام صغيرة ، ولا يلزمهم أن يكون (٤) كلّ قتل (٥) صغيرة. ولا إذا حكموا بكبر (٦) القتل منّا أن يحكموا بكبره من موسى عليهالسلام.
فأمّا ما تعلّقوا به ثالثا من خبر معاذ ؛ فلا دلالة لهم فيه ، و(٧) ذلك أنّه خبر واحد ، وبمثله لا تثبت (٨) الأصول المعلومة. و(٩) لو ثبتت بأخبار الآحاد ؛ لم يجز ثبوتها بمثل خبر معاذ ، لأنّ رواته مجهولون. وقيل رواه جماعة من أصحاب معاذ ولم يذكروا.
على أنّ روايته وردت مختلفة ، فجاء في بعضها أنّه لمّا قال : « أجتهد رأيي ؟ » ، قال عليهالسلام له (١٠) : « لا ، اكتب إليّ ، اكتب
__________________
(١) ب : يكون ، ج : ـ خطأهم ، تا اينجا.
(٢) الف : ـ غير.
(٣) ج : ـ في غير ذلك.
(٤) ج : + فعل.
(٥) ج : ـ قتل.
(٦) ب : بكبيرة ، ج : بكسر.
(٧) ج : في ، بجاى فيه و.
(٨) ج : يثبت.
(٩) الف : + المقطوع على صحتها على ان الأصول المعلومة ، ـ و.
(١٠) ب : ـ له.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
