ذلك ؟ وهل ألحقوه به تمثيلا و(١) تشبيها ، أو في تناول الاسم ؟ ؛ فليس بمنقول.
على أنّه ليس يمتنع (٢) أن يشبّه (٣) الشّيء بالشّيء لا على سبيل المقايسة (٤) ؛ بل على سبيل الإفهام والتّقريب ، فيقول (٥) من ينفى (٦) القياس مثلا : المصافحة والمعانقة يجريان مجرى المجامعة في نقض الطّهر (٧) وإن لم يكن حاملا لهما عليها بالقياس (٨) بل يذهب إلى تناول اللّفظ للكلّ ، فلو نقل عنه التّصريح بالتّمثيل والتّشبيه ، لم يكن فيه دلالة على القياس ، لأنّ القياس ليس (٩) هو أن يقول القائل (١٠) : الحكم في هذا الشّيء التّحريم كما كان في غيره ممّا يتناول النّصّ تحريمه ، بل القياس هو أن يثبت للمسكوت (١١) عن حكمه مثل حكم المنطوق بحكمه ، لعلّة جمعت بينهما ، وتكون (١٢) العلّة معلومة مميّزة مستدلاّ على كونها علّة من دون سائر صفات الأصل
__________________
(١) الف : أو.
(٢) الف : بممتنع.
(٣) ب : يشتبه.
(٤) المقايسة.
(٥) ب وج : فنقول.
(٦) الف : نفى.
(٧) ب : نقص الظهر.
(٨) ب : ـ بالقياس.
(٩) ج : ـ ليس.
(١٠) الف : ـ القائل.
(١١) ج : للسكوت.
(١٢) الف : يكون.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
