البحث في الذّريعة إلى أصول الشريعة
٢٠٥/٦١ الصفحه ٣٨٢ :
رجال (علم
رجال) : يازده .
رجوع عامي به
مفتي : سي و سه .
رخصت و عزيمت
: شانزده
الصفحه ٣٩١ : تحصيل او
: دو .
آغاز مرجعيت
او : دو .
مقام علمي و
معلومات او : دو ـ سه .
روش او در
اصول و فروع
الصفحه ٣ : الجاحظ :
« إنّه لا يكون كاذبا إلاّ من (٢) علم كونه كذلك » باطل ، لأنّ العقلاء يصفون (٣) كلّ مخبر علموا
الصفحه ١٨ :
يكونوا (١) عالمين بما أخبروا (٢) عنه ضرورة.
وثالثها أن
يكونوا ممّن إذا وقع العلم بخبر عدد منهم وقع
الصفحه ٢٥ : العلم (١٢) بثبوت (١٣) هذه الشّرائط.
أمّا اتّفاق
الكذب عن المخبر الواحد ، فإنّه لا يقع من الجماعات
الصفحه ٢٦ :
والعلم باستحالة ذلك وأنَّ حال الجماعة يخالف (١) حال الواحد ضروري ، ولهذا جاز أن يخبر أحد (٢) من
الصفحه ٢٨ : ذلك فظهوره وعلم النّاس به على مجرى العادة واجبان
، لأنّ الجماعة لا يجوز أن تجتمع (٥) لأجل خوف
الصفحه ٤٤ : العلم بتحريم الشّيء بأن يقول النّبي صلىاللهعليهوآله (٨) : « إنّه حرام » وبين أن يقول : « إذا أخبركم
الصفحه ٤٧ : العلم ، وإذا لم يعلم صدق الواحد ؛ لم يعمل (٦) بخبره ، ولو جاز العمل ولا علم ؛ لجاز تبخيتا (٧) وتخمينا
الصفحه ٧٦ : أين علمت أنّ الصّحابة عملت بخبر الاثنين ؟ ! وإنّما
يرجع في ذلك إلى روايات الآحاد ، وما طريقه (١) العلم
الصفحه ٧٩ : : إنّ العمل في مخبر الأخبار تابع للعلم بصدق
الرّاوي ، فلا فرق عنده بين أن يكون الرّاوي (٨) مؤمنا أو
الصفحه ١٢٢ : فعل من ذلك ما لا يستباح بالعقل فعله. وليس علمه عليهالسلام بأنّ غيره نبيّ (٣) بالدّليل يقتضى كونه
الصفحه ١٢٩ : ، أو (٥) الدّلالة ، لأنّا نعلّل كون الإجماع حجّة بأنّ العلّة
فيه اشتماله على قول معصوم قد علم الله
الصفحه ١٥١ : الأمور الّتي يصحّ أن
يقدّمها (٣) العلم بوجوب الإمامة. ولو أجمعت (٤) الأمّة في شخص بعينه أنّه نبيّهم ، وفي
الصفحه ١٥٣ : مخالفينا على صحّة الإجماع بالخبر ، وطعن في دلالة
الآيات ؛ فيلزمه تجويز الذّهاب عمّا يجب علمه عليهم ، لأنّ