وانتظاره (١) فيها نزول الوحي ، ولو كان متعبّدا بشريعة موسى ؛ لما جرى ذلك.
وـ أيضا ـ فلو كان الأمر على ما قالوه ؛ لوجب (٢) أن يجعل عليهالسلام كتب من تقدّمه في الأحكام بمنزلة الأدلّة الشّرعيّة (٣) ومعلوم خلافه.
وـ أيضا ـ فقد نبّه عليهالسلام في خبر معاذ (٤) على الأدلّة فلم يذكر في جملتها التّوراة والإنجيل.
وـ أيضا ـ (٥) فإنّ كلّ شريعته (٦) مضافة إليه بالإجماع ، ولو كان متعبّدا بشرع غيره ؛ لما جاز ذلك.
وـ أيضا ـ فلا خلاف بين الأمّة في أنّه عليهالسلام لم يؤدّ إلينا من أصول الشّرائع إلاّ ما أوحى إليه وحمله.
وـ أيضا ـ فإنّه لا خلاف في (٧) أنّ شريعته عليهالسلام ناسخة لكلّ الشّرائع المتقدّمة من غير استثناء ، فلو كان الأمر كما قالوه ؛ لما صحّ هذا الإطلاق.
__________________
(١) الف : انتضاره ، ب : إنظاره.
(٢) ب وج : لكان يجب.
(٣) ب : الشريعة.
(٤) هذا هو الصحيح ، لكن في ب وج : معاد ، بالدال المهملة.
(٥) الف : ـ فقد نبه ، تا اينجا.
(٦) الف وب : شريعة.
(٧) ب وج : ـ في.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
