البحث في تراثنا ـ العدد [ 141 ]
٣٠٣/٢١١ الصفحه ١٢٧ :
وبطل حلبات المناظرة ، ومرجع في تفسير القرآن الكريم ، مضافاً إلى نسبه
المشرق ، وحسبه المتألّق
الصفحه ١٢٨ :
الصفّار ، وطبع في مصر.
وأبوهما السيّد
أبو أحمد الملقّب بالطاهر ذي المناقب ، كان عظيم المنزلة في الدولتين
الصفحه ١٣٣ : تلاميذه عنه قراءةً وسماعاً ،
لأنّه أوّل من بسط الكلام في الفقه والأصول ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض
الصفحه ١٣٥ : الدولة ، وكان معنيّاً بتسجيل
كثير من المناسبات التاريخية.
وللشريف مجال
واسع في مدح الخلفاء والوزرا
الصفحه ١٣٨ : والتاريخ والأخبار ، ونصوص الشعر ،
واللغة ، والغريب ، فإنّه بلا مراء يُعدّ منها كتاب أمالي المرتضى وينظمه في
الصفحه ١٣٩ :
وهو كتاب ممتع يدلّ على فضل كثير ، وتوسّع في الاطّلاع على العلوم»
(١) ، وأمالي
المرتضى ـ كسائر
الصفحه ١٤٤ : الجبائي (ت ٣٢١هـ) هذا الوجه وضعّف الأوّل بأن قال : «قول الراسخين في العلم :
(ءَامَنَّا بِهِ كلٌّ مِّنْ
الصفحه ١٤٨ :
مقام (في) مجاز.
وثالثها : جواب روي عن الحسن ، قال : عنى بقوله : (مِنْ
عَجَل) ، أي : (من ضعف
الصفحه ١٥٤ : (إلى) زائدة هنا ، أو محذوفة هناك ، أو مبدّلة من غيرها ،
فإنّها دعوة لإعمال الفكر في استجلاء واستظهار
الصفحه ١٦٠ :
أيّ من المذهبين.
ونجده في بعض
المواضع يكتفي بعرض الوجوه المختلفة ، قال في قوله تعالى
الصفحه ١٦١ : وأثرها في التفسير.
إبدال (اللام) بـ : (الباء) :
قال : في قوله
تعالى : (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ
الصفحه ١٦٥ :
القراءات شاذّة غير مأخوذ بها»
(١).
ويقول : «قال
أبو إسحاق الزجّاج في كتابه معاني
القرآن
الصفحه ١٦٧ : )
فرقاً ، وأنّ معنى (أكذّب الرجل) ؛ أنّه (جاء بكذب) ، ومعنى (كذّبته) أنّه (كذّاب
في كلّ حديثه) ، وهذا غلط
الصفحه ١٧٠ : آمَنّا)
مستأنفة استغنى
فيها عن حرف العطف ، كما استغنى عنه في قوله تعالى : (سَيَقُولُونَ
ثَلاَثَةٌ
الصفحه ١٧٣ :
(الذي رغبتَ فيه محمّد) لأنّ الإضمار إنّما يحسن في (الهاء) المتعلّقة في
الفعل ، كقولك : (الذي