البحث في تراثنا ـ العدد [ 141 ]
٢٢/١ الصفحه ٢٢ : الشخص ولم يسمع ، والإمام الذي يسمع الكلام
ولا يرى الشّخص» (١).
(وَمَوْضِعَ
الرِّسَالَةِ)
يقال موضع
الصفحه ١٧٢ : من قسي صدورها ، وليس على ما وعد
الله من حفظ الرّسالة وكفالة المؤمنين ، واُحرزوا عائدهم غرور الدّنيا
الصفحه ١١٠ : المقام لا يقل شرفاً
ومكانة من الرّسالة ، ولذا تأتي الرسالة في مرتبة متأخرة من العبودية ، كي يفهم الناس
أن
الصفحه ١١١ :
عزّ وجلّ على الآخرين
لحمل أعباء الرسالة وهداية البشرية (١).
(وَرَسُولُهُ
المُرتَضَى)
فانّ الله
الصفحه ١٩ : عليهمالسلام (٢)
، لأن رسول الله صلىاللهعليهوآله
منهم ، والرّسالة السّماوية نزلت في بيوتهم ، وأهل البيت أدرى
الصفحه ٢٠ : تعب.
وبما أن الأئمّة الاطهار عليهمالسلام ممن ألفوا وأنسوا في
بيت النّبوة والرّسالة قيل لهم أهل بيت
الصفحه ٢١ : له مقامه أرفع وأنبل عن مقام سائر النَّاس بسبب تحمَّله أعباء الرسّالة
الالهية الشّريفة الرّفيعة
الصفحه ٢٤ : يراه.
(وَمَهْبِطَ الوَحْي)
محط نزول الوحي ، والمراد من الوحي
إمَّا الالهام أو الإعلام أو الرّسالة
الصفحه ٤٠ : ) (٢)
قال الإمام عليهالسلام : «الطّاعة المفروضة»
(٣).
وجاء في رسالة الحقوق للامام السّجاد عليهالسلام قال
الصفحه ٥٧ : أيّها الباحث عن الصّواب ، وعن
الرّسالة المحمّدية الاصيلة ، فهل يعقل الاجتهاد في مخالفة حجّة الله على
الصفحه ٦٤ :
الرّسالة ، ومختلف الملائكة ، وموضع سر الله ، نحن وديعة الله في عباده ، ونحن حرم
الله الأكبر ، ونحن ذمّة
الصفحه ٩٤ : عليهالسلام من هذا البيت بهذه
الدّرجة من الحماية والدّفاع عن مخدرات الرّسالة ، فكيف بأكابر هذه البيت الشريف
من
الصفحه ١٣٩ : المؤمنين عليهالسلام في حديث طويل يذكر
فيه أحوال أهل الموقف :
«فيقام
الرسل فيسألون عن تادية الرّسالات
الصفحه ١٥٠ : عزّ وجلّ : (وَإِذْ
أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ ...) (١).
أي تبليغ الرسالة والدعاء الى
الصفحه ١٩٥ : عليهالسلام
وأقرأنيه رسالة الى بعض اصحابه :
«إنّا
لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق ، وان