الأوّل : قول صاحب الذريعة : «وأنّه اشتقّ اسم الكتاب من اسمه» (١).
الثاني : ما ورد في نسخة الأستانة الرضوية التي رقمها (٥٦٠) فقد ورد في هامش هذه العبارة : «أي : بيّنت بجعل اسمه مشتقّاً من اسمي صفة للشرح ليستنبط كلّ سامع حال الكتاب من حال مؤلّفه فلا يكون مختفياً عن أحد ، أو المراد بيّنت باسمه وهو الفرائد البهية فإنّ تسميته بذلك بيان للواقع (منه)».
الثالث : أنّ المختاري ذكر في خاتمة الفرائد البهية اسمه (بهاء الدين) ليشير إلى ما ورد في المقدّمة ، لكي يربط القارئ بين اسم الكتاب واسمه ليعرف اسم المؤلّف.
٥ ـ ورد في هامش الورقة الثالثة من نسخة كاشف الغطاء عبارة «كما حقّقنا في الشرح الكبير ، ورسالتنا الموسومة بعمدة الناظر في عقدة الناذر (منه)». أي : من المصنّف.
وعند الرجوع إلى شرح الصمدية الكبير للمختاري نجد هذه الإحالة ، وكذلك فإنّ كتاب عمدة الناظر في عقدة الناذر من مؤلّفات السيّد المختاري ، وهذا دليل آخر يضاف إلى الأدلّة التي ترجّح كون الفرائد البهية للمختاري.
٦ ـ التشابه الكبير بين الفرائد البهية وشرح الصمدية الكبير للمختاري من حيث استخدام العبارات ، والمصطلحات والأسلوب ومن الأمثلة على ذلك :
أ ـ قال المختاري في الشرح الكبير عند ذكر الأسباب التي دعته إلى شرحه الفوائد الصمدية للشيخ البهائي : «وقد دعاني إلى شرحه بعض الأخوان من أعيان
__________________
(١) الذريعة ١٦ / ٣٢٨.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤١ ] [ ج ١٤١ ] تراثنا ـ العدد [ 141 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4527_turathona-141%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)