الخلاّن وفّقه الله تعالى لمراضيه ، وجعل مستقبل حاله خيراً من ماضيه فأجبت مسؤوله ، وأسعفت مأموله ، وشرحته شرحاً مذلّلاً صعابه كاشفاً عن وجهه نقابه» (١).
وقال في الفرائد البهية مشيراً إلى شرحه الكبير وذاكراً أسباب تأليفه للشرح الصغير الفرائد البهية : «وقد شرحناه شرحاً ذلّل صعابه ، وكشف عن وجهه نقابه ..... إلاّ أنّه لدقّة معانيه جلّ عن مبلغ أيدي المبتدئين ....فسألني بعض أحباب الأصحاب من أنجاب الطلاّب أن أشرحه ثانياً ...... فأسعفت مسؤوله وحقّقت مأموله» (٢).
ب ـ جاء في شرح الصمدية الكبير للمختاري : «وأمّا ما آخره ألف فالأكثر على أنّه مبني على فتح مقدّر ، والسكون عارض ولهذه إذا قدّر سكون الآخر رجعت الواو والياء وقيل: عزوت ورميت وكأنّ المصنّف وافق في استثنائه العلاّمة التفتازاني في شرح تصريف الزنجاني» (٣).
وقال في الفرائد البهية : «إلاّ إذا كان آخره ألفاً لأنّه حينئذ مبنيّ على السكون لتعذّر تحريك الألف مع بقائه ألفاً كـ : (رمى) و (غزا) وفاقاً للتفتازاني في شرح تصريف الزنجاني وخلافاً للأكثر لأنّه عندهم مبنيّ على الفتح تقديراً» (٤).
ت ـ استخدام بعض المصطلحات في الكتابين بطريقة واحدة مثل كلمة
__________________
(١) ينظر : شرح الصمدية الكبير ق ١ / ظ.
(٢) الفرائد البهية : ٢ (القسم الأوّل).
(٣) شرح الصمدية الكبير للمختاري ٥٣ / ظ.
(٤) الفرائد البهية : ٢٠ (القسم الأوّل).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤١ ] [ ج ١٤١ ] تراثنا ـ العدد [ 141 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4527_turathona-141%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)