أحد أكابر مجتهدي الإمامية. كان فقيهاً ، أصوليّاً ، رجاليّاً ، أديباً ، حافظاً للشعر العربي ، حاوياً لجملة من الفنون»(١).
وجاء في كتاب أثر آفرينان ما يلي :
«(شيخ العراقَين الطهراني) ، الشيخ عبد الحسين بن علي الرازي (م : ١٢٨٦ هـ) ، مجتهد ، عالم ، ومحقّق إمامي. تتلمذ في النجف الأشرف على يد الشيخ محمّد حسن النجفي صاحب الجواهر ، والشيخ حسن كاشف الغطاء ، والشيخ مشكور الحولاوي ، والشيخ عيسى الزاهد ، حتّى نال درجة الاجتهاد. ثمّ عاد إلى طهران بوصفه زعيماً دينيّاً ، وتولّى المرجعية العامّة»(٢).
وجاء في كتاب موسوعة طبقات الفقهاء بشأن الأساتذة الذين حضر عندهم (شيخ العراقَين) ، ما يلي : «ارتحل لطلب العلم من طهران إلى النجف الأشرف ، وحضر على عدّة مشايخ ، منهم : حسن بن جعفر كاشف الغطاء ، ومشكور بن محمّد بن صقر الحولاوي ، وحصل منه على إجازة ، وعيسى بن حسين المعروف بالزاهد ، ومحمّد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر ، وروى عن السيّد محمّد شفيع بن السيّد علي أكبر الجابلقي ، وأجاز له رفيع بن علي الرشتي»(٣).
وقد ورد ذكر أسماء هؤلاء المشايخ في أكثر الكتب الأخرى الموجودة بين أيدينا. كما نرى أكثر من هذه الأسماء المذكورة أعلاه ، في كتب من قبيل : فقه
__________________
(١) موسوعة طبقات الفقهاء ١٣ / ٣٤٥.
(٢) أثر آفرينان (المؤلّفون) ٣ / ٣٦٦. (مصدر فارسي).
(٣) موسوعة طبقات الفقهاء ١٣ / ٣٢٦.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٠ ] [ ج ١٤٠ ] تراثنا ـ العدد [ 140 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4526_turathona-140%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)