الخامسة: إجازته للسيّد عزّ الدين حسن بن حمزة بن أبي القاسم(١) بن محسن الحسيني الموسوي (كان حيّاً سنة ٨٦٤ هـ) (٢) ، بتاريخ الخميس ٤ ربيع
__________________
(١) ورد ذكر (أبي القاسم) في إجازة المولى الإسترآبادي للسيّد حسن بن حمزة، على ظهر نسخة (الدروس) الآتي ذكرها في الإجازة رقم (٧)، وكذا عبّر السيّد عن نفسه في آخر المجلّد الأوّل من نسخة (الدروس) بقوله: «حسن بن حمزة بن أبي القاسم بن محسن الحسيني الموسوي»، وكذا ورد في إجازة الشيخ جعفر بن أحمد بن مكّي للسيّد حسن بن حمزة على نسخة من (إرشاد الأذهان) ـ كما سيأتي ـ إذ قال: « .. السيّد عزّ الدين حسن ابن السيّد السعيد الطاهر السيّد حمزة ابن المولى النقيب الطاهر أبو القاسم [كذا] بن محسن الحسيني ..».
إلاّ أنّه نسب نفسه بخطّه في إجازته على آخر نسخة (التحرير) إلى أبيه وإلى جدّ والده (محسن) مباشرةً بقوله: »كتبه العبد حسن بن حمزة بن محسن الحسيني»، وكذا في بعض إنهاءاته، والانتساب بهذا النحو إلى الجدّ الأعلى وارد شائع، فلاحظ.
ينظر: رياض العلماء ١ / ١٨٢، وطبقات أعلام الشيعة ٦ / ٣١ ـ ٣٢.
(٢) ذكر العلاّمة السيّد عبد العزيز الطباطبائي قدسسره في كتابه (مكتبة العلاّمة الحلّي: ٨٤) عند ذكر نسخ كتاب (تحرير الأحكام الشرعية) أنّ هناك نسخة خطّية منه، قال عنها ما نصُّه: «كتبها محمّد بن شريف بن المؤذّن، فرغ منها ثامن ذي الحجّة سنة (٧٦٣هـ)، قرئت على الشيوخ عدّة مرّات، وعليها بلاغات، وسماعات، وإنهاءات، وحواش وتعليقات بخطوطهم، وعليها بلاغات المقابلة والتصحيح أيضاً.
فقد قرئت على ابن فهد الحلّي، فكتب في آخرها: «أنهاه أيّده الله في مجالس متعدّدة، آخرها سابع عشر من شعبان المبارك من سنة (٨٣٦هـ). وكتب أحمد ابن فهد، عفا الله عنه).
وقرئت على الحسن بن حمزة، فكتب: «بلغ سماعاً من أوّله إلى آخره في مجالس متعدّدة، آخرها حادي وعشرين من ذي القعدة لسنة ٧٦٤هـ ٨٦٤ [هـ ـ ض]. وكتب العبد حسن بن حمزة بن محسن الحسيني».
وقرئت عليه مرّةً أخرى، وكتب الإنهاء بخطّه، تاريخه شهر رمضان ...؟
وقرئت على ابن الملحوس، فكتب في آخرها: «أنهاه أيّده الله تعالى في مجالس متعدّدة، قراءةً مرضيةً مهذّبةً، تشهد بفضله وغزا[ر]ة علمه، آخرها آخر نهار شهر عاشوراء لسنة
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٠ ] [ ج ١٤٠ ] تراثنا ـ العدد [ 140 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4526_turathona-140%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)