البحث في تراثنا ـ العدد [ 136 ]
١٢٢/١ الصفحه ٢٦٦ :
مُدركاً لضعف إرادة من جاءوا له وهم يحملون الكتب ، تلك الكتب الواضحة البيِّنة إن
كان زمن وقوعها هذا الزمن
الصفحه ٢٣١ : الكثير من المؤرّخين سواء الذين كانوا معاصرين لأبي مخنف
أو الذين جاءوا بعد الطبري ، كأبي الحسن علي ابن
الصفحه ٢٦٢ :
الكوفة ، في طريق وصول
الإمام إلى ماء من مياه العرب. وهنا على هذا الماء نجد عبد الله بن مُطيع وهو
الصفحه ٣٠١ :
وعلى هذا حَمَل الشريف المحقّق قدّس سرّه
ما نُقل عن بني تميم ، من أنّهم لا يُثبتون الخبر
الصفحه ٣٥ :
المفسّرين ... قال الحسين
بن عليّ المغربي : عندي أنّ معنى (ما) أيّ ، وتقديره : فبأيّ رحمة من الله
الصفحه ٤٤ : إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي
الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا
الصفحه ٦٩ : يتأتّ له ذلك إلاّ بكثرة المطالعة والتتبّع.
قال السيّد العاملي «وكان كثير الحفظ لا
يكاد ينسى ما سمعه أو
الصفحه ٣٠٣ : قبله ، ليلزم ما يلزم ، فيكون المعنى : انتفى جنس الإله في كلّ فرد إلاّ في
هذا الفرد ، ولا محذورَ فيه
الصفحه ٩٠ : الطلبة : اسكت ما أنت وهذا ، فتبسّم وسكت.
قال رحمه الله : فلمّا انقضى البحث قلت له
: من أين كان مجيؤك
الصفحه ٢٢٣ : أنّها تكرّرت مرّة أخرى أو
مرّات ، لكنّه فيما يبدو أقام فترة زمنية طويلة في البحرين الجزيرة بحسب ما أورده
الصفحه ٢٣٥ :
وأحسن ما كتبه ناثر عربي
نعرفه»(١).
وقد كان للمصداقية التي تعامل بها أبو مخنف
مع الرواية في
الصفحه ٣٠٢ :
ولا يخفى عليك أنّه إذا حُمل كلامهم على
ما ذكرنا من نسيان الخبر ، لم يرد هذا الاعتراض أيضاً
الصفحه ٣٢ : بن عليّ المغربي : والّذي يقوّي
قوله ما أنشده أبو حيرة الراحل من طيّ :
قد أخذ المجد كما أرادا
الصفحه ٣٤ : فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمّ لِكَيْلاَ تَحْزَنُوا عَلَى
مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ
الصفحه ٤٨ :
عَقَّدْتُمْ
الإِيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا