البحث في تراثنا ـ العدد [ 136 ]
١٨٢/١ الصفحه ٢٥٠ : معاوية : إنّي
لست آمن أن يكون حُسين مرصداً للفتنة ، وأظنّ يومكم من حُسين طويلاً. فكتب معاوية إلى
الحُسين
الصفحه ٣٠٢ :
ولا يخفى عليك أنّه إذا حُمل كلامهم على
ما ذكرنا من نسيان الخبر ، لم يرد هذا الاعتراض أيضاً
الصفحه ٣٣ :
ولو قال : فتذكّرها الأخرى
، لقام مقامه مع اختصاره.
قيل : قال الحسين بن عليّ المغربي : (أَنْ
الصفحه ٣٧ : مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا
عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ
الصفحه ٢٤٦ :
لك ما لم يجمعه أحد ـ
وإنِّي لا أتخوَّف أن يُنازعك هذا الأمر الذي استتبَّ لك إلاَّ أربعة نفر من
الصفحه ٢٥٢ :
برسائل الكوفيّين؟ أم
أنَّهما هدفا إلى تحريف نهضة الإمام وثورتهِ باتّجاه معاكس في أنَّها قد تبلورت
الصفحه ٢٦ :
قول من قال إنّها أسماء
للسور ...»(١).
٢ ـ (اِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٣٠ : ء : إن شئت قلت
قبله استفهام فتردّه عليه ، وهو قوله :
(أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ
اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْ
الصفحه ٥٠ : )(١).
ولا يجوز أن ينتصب على الظرف بهذا الفعل ؛ لأنّهم لم يؤمروا بالتّقوى في ذلك اليوم
، لكن انتصب على أنّه
الصفحه ١٨٣ : مناقب الآل
الذي رآه في البحرين ، وقال عنه : أنّه نقل هو فيه عن بعض الكتب الغريبة كما ستعرف
، والظاهر أنّ
الصفحه ٢٤٩ : برسالةِ
الإسلام الحنيف. والرواية الأولى إنَّما تُدلِّل على أنّ الطبري وراويته هشام الكلبي
قد وجَّها
الصفحه ٢٦٠ :
قادم من مكَّة إلى المدينة
والتقى بالإمام هناك ، فنجده الآن في مكَّة حيث يحصل اللقاء الآخر
الصفحه ٢٦٣ : (١) ، أنّ ابن الزبير كان
دائماً يُشجّع الإمام على الذهاب إلى الكوفة وأنَّه يريد من الإمام أن يخرج من
مكَّة
الصفحه ٢٦٧ :
التاريخ ولقال أنّ الحُسين
سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد فَرَّط في المسؤولية الإلهية
الصفحه ٢٩٩ : : إنّ الله تعالى ممكنٌ
أن يكون إلهاً ، لزم أن يكون موجوداً ؛ لأنّ هذه قضيّةٌ موجبةٌ ، وقد تحقّق لديهم