قَامَتْ ، ثُمَّ قَالَ : لاَ وَاللهِ مَا هِيَ إِلاَّ وِرَاثَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله)»(١).
وفي كتاب ابن الغضائري : «الحسين بنْ أحمد بن المغيرة ، أبو عبد الله ، البوشنجىّ ، عراقي ، مضطرب المذهب. ثقة في روايته»(٢).
وفي فهرست النجاشي تضعيف حديثه وتوثيقه تبعاً لشيخه ابن الغضائري ، قال : «الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد الله البوشنجي(٣) كان عراقيّاً مضطرب المذهب ، وكان ثقة فيما يرويه ، له كتاب عمل السلطان. أجازنا روايته أبو عبد الله بن الخمري الشيخ الصالح في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام سنة أربعمائة عنه»(٤).
وأراد باضطراب المذهب تبنّيه لرواية أخبار المتّهمين بالغلوّ والارتفاع فيما لم يثبت عن الثقات سماعه ، لا العمل بعقيدة الحلوليّين أو المؤلّهين لغير ربّ العالمين عزّ وجلّ؛ فإنّ هؤلاء مهجورو الحديث مزريٌّ بقولهم كفّار بلا ريب ، وهو ـ أي التعبير ـ كثير في أسباب التضعيف ويثمر في تقييم المروي في أخبار المعارف والفضائل ، وأمثلته كثيرة يجتمع فيها توثيق الراوي
__________________
(١) أمالي المفيد : ٢٣ / المجلس الثالث.
(٢) رجال ابن الغضائري : ١١٧ / ر ١٨٩ ـ ٣٠ ، كذا نقله ابن داود عن ابن الغضائري في القسم الثاني (رقم ١٣٧) وذكر اسمه في الفصل الذي أعدّه لمن طعن عليه بفساد مذهبه (رقم ٢). ونقله خلاصة الأقوال كاملاً من دون نسبة (ص ٢١٧ ، رقم ١١).
(٣) بوشنج بلدة على مسافة سبعة فراسخ من هرات.
(٤) فهرست النجاشي : ٦٨ / ر ١٦٥.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٥ ] [ ج ١٣٥ ] تراثنا ـ العدد [ 135 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4502_turathona-135%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)