وتضعيف حديثه أو مذهبه وطريقته.
وفي ترجمة محمّد بن الحسن بن شمّون أنّه يلقّب بالثلاّج(١) ، وكذا قال ابن طاووس في الإقبال : «فصل فيما نذكره من فضل صلاة تصلّي كلّ ليلة من عشر ذي الحجّة ذَكَرَهَا ابن أُشْنَاس فِي كِتَابِهِ فَقَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بن أَحْمَدَ بن الْمُغِيرَةِ الثَّلاَّجُ : سَمِعْتُ طَاهِرَ بن الْعَبَّاسِ يَقُولُ سمعت ... قال لِي أَبِي مُحَمَّدُ بن عَلِيّ عليهالسلام : يَا بُنَيَّ لاَ تَتْرُكَنَّ أَنْ تُصَلِّيَ كُلَّ لَيْلَة بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الاْخِرَةِ مِنْ لَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ رَكْعَتَيْنِ ...»(٢) الحديث.
وهو معاصر للمفيد مقارب لطبقته وقيل أنّه من مشايخه على تأمّل في صدق ذلك برواية واحدة عنه ، بل عدّ بعض المتأخّرين ابن قولويه ممّن أخذ من الحسين بن أحمد أيضاً وكأنّهم استندوا لهذه المواضع من كامل الزيارات ، ولم يُذكر له كتابٌ في الزيارات.
وأمّا زيادات الحسين بن أحمد بن المغيرة :
فقد قصد بها هذه المواضع الثلاث وحصرت فيها ، وسنذكر غيرها أيضاً :
الموضع الأوّل : الحديث الخامس من الباب (٨٢) (التمام عند قبر
__________________
(١) فهرست النجاشي : ٣٣٦ / ر ٨٩٩.
(٢) الإقبال ٢ : ٣٥.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٥ ] [ ج ١٣٥ ] تراثنا ـ العدد [ 135 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4502_turathona-135%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)