البحث في تأريخ القرآن
١٦٢/١٢١ الصفحه ١٠٨ : :
« فهؤلاء سبعة نفر ، من أهل الحجاز ، والعراق
، والشام ، خلفوا في القراءة التابعين ، وأجمعت على قراءتهم
الصفحه ١٢٦ : مختلفة المواضع بعد أن كانت هملاً ، وبلون يخالف الأصل المدون به المصحف زيادة في الضبط والتفريق .
وفي
الصفحه ١٥٤ :
الشهرة
فضلاً عن التواتر ، ولأن الضعف الكذب والتدليس واضح الإمارات في الرواة ، والاضطراب والتناقض
الصفحه ١٥٥ :
ويرد على هذه الروايات ما يلي :
أ ـ إننا قد رجحنا أن يكون القرآن
مجموعاً في عهد رسول الله
الصفحه ١٦٣ : في جملة القرآن الذي أوحى
به الله تعالى إلى نبيه محمد هو كل ما تحتويه دفتا المصحف المتداول بين الناس
الصفحه ١٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وخط يدي ، حتى أرش الخدش . . . (١)
.
ومنها ما في احتجاجه عليهالسلام على الزنديق من أنه
: « أتى
الصفحه ١٧١ :
: الكتابة في المصحف كما نزل ، والتلاوة على الأسماع من خلال المصحف المرتل تسجيلاً كاملاً ، محافظاً فيه على
الصفحه ١٨٢ : رسائل في إعجاز القرآن ، تحقيق : د . محمد خلف الله ، د . محمد زغلول سلام ، دار المعارف ، القاهرة ، ١٩٧٦
الصفحه ١٨٣ : في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار ، تحقيق : محمد أحمد دهمان ، مطبعة الترقي ، دمشق ، ١٩٤٠ م .
٢٢
الصفحه ١٩ : لنا حالة نموذجية ، لا يمكن في ضوئها أن ترى بعض الألوان بالنسبة لكل العيون .
« هناك مجموعة من
الصفحه ٢٣ : النص الصريح من الوحي القرآني دون زيادة أو نقصان ، بألفاظه المدونة في المصحف من ألفه إلى يائه .
ولما
الصفحه ٢٧ :
وفيه ـ إذا صح ـ تفريق بين الوحي
المباشر ، وهو جبرائيل عليهالسلام
، وبين ما أشار إليه من المبشرات
الصفحه ٢٨ : تعليمات يؤمر بإشاعة مفاهيمها بين الناس بحال من الأحوال ، وإما أن يكون كلاماً يؤمر بتدوينه ، ويثبته الله في
الصفحه ٣٦ : سيما إذا وجدنا نصاً في أثر ، أو رواية من ثقة .
وأما ما حكاه ابن النقيب في مقدمة
تفسيره ، وأخرجه
الصفحه ٧١ : في طول البلاد وعرضها .
لقد عقب الماوردي على الرواية القائلة ،
بأنه لم يجمع القرآن على عهد رسول الله