البحث في تأريخ القرآن
١٦٢/١٠٦ الصفحه ٩٠ : حينما
أكد بقوله : « إن القرآن هو اليوم الكتاب الرباني الوحيد الذي ليس فيه أي تغيير يذكر » (١)
.
وحينما
الصفحه ١٠٧ :
مقياس
علمي أصيل تزان في ضوئه حقائق القراءات .
* * *
وكما اختلف في مصادر القراءات ومنابعها
الصفحه ١١١ : والأمانة وطول العمر في الملازمة للقراءة ، والاتفاق على الأخذ عنه ، فأفردوا إماماً من هؤلاء في كل مصر من
الصفحه ١١٣ : ظاهرة الاختيار في القراءة على
القضاء على النزعة الإقليمية التي انتشرت في نسبه القراءات للأمصار ، إذا
الصفحه ١٢٣ : المصحفية التي تواضع عليها الناس في الرسم والأعراب والنقط والأعجام للدلالة على ألفاظه في النطق ، وعلى هيئته
الصفحه ١٢٥ : القرآن ونقطه بشكل منظم ، توافرت فيه النيات الصادقة ، وتعاقبته الأيدي الأمينة ، مما أدى بالأمر الواقع إلى
الصفحه ١٢٧ : الروايات على صدقه أو على شهرته على الأقل ، بعض الدارسين المعاصرين ، فمن يعد انفراد أبي الأسود في ذلك ليس
الصفحه ١٥٨ : الذي اقترفه هؤلاء في عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
فرادى أو مجتمعين ، حتى ينزل فيهم ما يسمها
الصفحه ١٦٠ :
بينما وجدنا الطبرسي ( ت : ٥٤٨ هـ )
ينسب الزيادة والنقصان فيه إلى الحشوية من العامة (١)
.
إن ما
الصفحه ١٦٦ : أن لا يضع عن ظهره رداء حتى يجمع القرآن ، قال : فجلس في بيته حتى جمع القرآن ، فهو أول مصحف جمع فيه
الصفحه ٨ : إنجاز في المجالات نفسها ، وإن كان متضاءلاً ، وما كتبه المستشرقون في تأريخ القرآن ، ونظمه ، وتأليفه
الصفحه ١٣ :
القرآن
الكريم عن التردي في هذه الهاوية مراراً وتكراراً ، وهددهم بالاستئصال والتصفية بعض
الصفحه ٢٢ :
عليه
، ولكنه لا يعدو الوقت المناسب في تقدير الله عزّ وجلّ ، وما تحويل القبلة إلى الكعبة ، وإبطا
الصفحه ٢٥ : » (١) .
٣ ـ أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء
، كما في تبليغ جبرائيل لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في صورة
الصفحه ٩٥ :
هناك اتجاهان رئيسيان في شأن نشوء
القراءات القرآنية ومصادرها .
الأول
: أن المصحف