البحث في تأريخ القرآن
١٦٢/٩١ الصفحه ١١٠ :
يزيد
على هذا العدد كثيراً ، وفيهم من هو أسبق منهم تأريخاً . فقد تتبع الدكتور الفضلي من ألف في
الصفحه ١١٥ :
وإلى جانب الحيطة في الاختيار ، كانت
الحيطة للقراءة نفسها ، فلم يأخذوا بكل قراءة ، بل وضعوا بعض
الصفحه ١١٨ : القراءات : هو علم يعرف منه إتفاق الناقلين لكتاب الله واختلافهم في اللغة والأعراب ، والحذف والإثبات
الصفحه ١٢٤ :
قريش
في القراءة المصحفية زمن عثمان ، وكتابة نص متكامل لهذا التوحيد ، في المصحف الأمام المتداول
الصفحه ١٢٨ :
ثم زاد أتباع أبي الأسود علامات أخرى في
الشكل ، فوضعوا ـ مضافاً إلى ما تقدم ـ للسكون جرة أفقية فوق
الصفحه ١٣٤ :
الحقيقة
التي نطق بها القرآن في أكثر من موضع بأنه أمي ، وهذه الحقيقة صاحبت حياته كلها ، وهي ليست
الصفحه ١٤٠ :
بل نذهب إلى جواز المخالفة ، وتيسير
القرآن بالخط والهجاء الذي لا لبس فيه ، فلا يؤدي إلى اختلاف
الصفحه ١٧٧ :
ورسمه
، وبحث جملة الزيادات التوضيحية ، ولاحظنا ما أسداه أبو الأسود الدؤلي ، وما ابتكره في
الصفحه ١٤ : للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
في التوفيق بين واجباته القيادية ، وحياته الاعتيادية ، فأمام المنافقين نجد
الصفحه ٢٤ : يبدو أن التعريف الشرعي متحدر
عن الأصل اللغوي في خصوصية الإسرار والإعلام السريع ، وما يصاحب ذلك من
الصفحه ٤٤ : ، والقارعة ، والتكاثر ، وغير ذلك إلا معالم في هذا الطريق مضافاً إلى مئات الآيات الأخرى المتناثرة نجوماً في
الصفحه ٦٨ :
وانقض
عليها يفندها ويجرحها ، مثبتاً أن القرآن قد دون في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٤ :
٣ ـ ومن المشهور الذي لا يجهل أن عمر بن
الخطاب ( رض ) أقام من صلى التراويح بالناس في ليالي رمضان
الصفحه ٧٨ : لمعنى الخلافة .
٣ ـ مما لا شك فيه أن الاسم البارز
والأمثل لسورة الحمد هو ( فاتحة الكتاب ) ، ولو لم يكن
الصفحه ٨٤ :
بكر
، حتى قالوا بجمعه في عهد عمر ، مما فتح باب القول للمستشرقين في ذلك ، فقد أيد « شواللي » الشك