البحث في تأريخ القرآن
١٥٥/١٦ الصفحه ٣٨ : على مواقع النجوم إرسالاً في الشهور والأيام . وهو رأي إبن عباس (١)
.
إلا أن ظاهر الآيات : أنزل القرآن
الصفحه ٦٧ : هذه الروايات بروايات
أخر تدل على جمع القرآن في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
مستنداً فيها إلى
الصفحه ٧٦ : سويد : مجلة لقمان ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إعرضها عليَّ فعرضها عليه ، فقال له : إن هذا
الصفحه ٨٧ :
فقد أخرج ابن أشته قال : اختلفوا في
القراءة على عهد عثمان حتى اقتتل الغلمان والمعلمون ، فبلغ ذلك
الصفحه ١٠١ :
ولكنه
نزل على حرف واحد من عند الواحد » (١) .
وقد يقال بأن مصدر القراءات هو اللهجات
، ولا علاقة
الصفحه ١١١ :
اقتصروا
مما يوافق خط المصحف على ما يسهل حفظه ، وتنضبط القراءة به ، فعمدوا إلى من اشتهر بالضبط
الصفحه ١٣٢ :
لا
يعضده دليل نصي على الإطلاق ، وما قيل هنا وهناك من توقيف كتابة المصحف ؛ لا يستند إلى أساس من
الصفحه ١٣٦ : من الصحابة فيما كتبوه ، فاتبع
ذلك وأثبت رسماً ، ونبه علماء الرسم على مواضعه . ولا تلتفتن في ذلك إلى
الصفحه ١٥١ :
دليلاً
واحداً على صحتها ، ولم يثبت مرجعاً واحداً يتتبع هذا الاتهام .
والمسلمون جميعاً قد اتفقوا
الصفحه ١٥٣ : علي عليهالسلام احتج بالقرآن على
أهل الجمل ، ودعي إليه في التحكيم مع أهل صفين ، فلو كان في القرآن ما
الصفحه ١٥٤ : : هذا كذب على ابن
مسعود (٢) .
ب ـ إنها معارضة بقراءة ابن مسعود لها
في الصلاة ، ولا صلاة إلا بفاتحة
الصفحه ١٦٦ : عن عبد خير عن الإمام علي :
« إنه رأى من الناس طيرة عند وفاة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فأقسم
الصفحه ٢٠ : التي لا تنتاب الوعي إطلاقاً ، ولا تؤثر على الإدراك في حال ، فاعتبروها ـ مخطئين ـ أعراضاً للتشنج تارة
الصفحه ٢٣ :
ويقرأه
عليه ، فيعيه ويحفظه بقلبه ، فكأنه نزل به على قلبه » (١) .
وهذا صريح بكيفية تلقي النبي
الصفحه ٨٩ :
وحينما تمَّ توحيد المصحف على الشكل
المقرر استنسخ عثمان منه عدة مصاحف أرسل بها إلى الأمصار