البحث في تأريخ القرآن
١٣٧/١ الصفحه ١١٩ : يتداوله القراء ، وأن الإنسان مخير بأي قراءة شاء قرأ ، وكرهوا تجريد قراءة بعينها ، بل أجازوا القرا
الصفحه ١٣٢ :
لا
يعضده دليل نصي على الإطلاق ، وما قيل هنا وهناك من توقيف كتابة المصحف ؛ لا يستند إلى أساس من
الصفحه ١٧٦ :
لأبعادها
، وأوضحنا إيمان القرآن بمرحلية النزول ، وتعقبنا ذلك بتأريخية ما انقسم منه إلى مكي
الصفحه ٨٩ :
وحينما تمَّ توحيد المصحف على الشكل
المقرر استنسخ عثمان منه عدة مصاحف أرسل بها إلى الأمصار
الصفحه ٤٨ :
من
أشرف علوم القرآن ، حتى ذهبوا إلى أن من لم يعرف مواطن النزول وأماكنه وأزمنته ، ويميز بينها لم
الصفحه ٥٢ : ، يستضاء بها ويسترشد إلى تمييز المكي من المدني وبالعكس .
وسواء أكانت هذه الضوابط نقلية أم
اجتهادية فإن
الصفحه ٧٦ : ، والنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بين ظهرانيهم يدعوهم إلى حفظه ومدارسته والقيام به . لكأنني بالآية حينما
الصفحه ١٢٩ :
الآية ، إذ يفصل بينها وبين الآية التي تليها بمؤشر نقطي ، تطور فيما بعد إلى شكل دائري ، يوضع داخله رقم
الصفحه ١٤٠ :
بل نذهب إلى جواز المخالفة ، وتيسير
القرآن بالخط والهجاء الذي لا لبس فيه ، فلا يؤدي إلى اختلاف
الصفحه ٧ : ءات ، أهو للقراء أم هو للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأشار إلى الفرق بين حجية هذه القراءات ، وبين جواز
الصفحه ٣٩ : الوقائع ، وطبيعة الرسالة المتدرجة في تعاليمها من الأسهل إلى السهل ، ومن السهل إلى الصعب ، ومن الكليات
الصفحه ٤٢ : ، فمن عزلة مصطنعة إلى تزمت مفتعل ، ومن تثليث لا يستقيم إلى وثنية مستهجنة ، ومن تمسك باللاهوت إلى ابتزاز
الصفحه ٨٣ :
«
ولا يفوتنا أن ننبه هنا إلى أن آيات مصحف حفصة لا ترجع إلى الخليفة الأول ، وإنما ترجع بنصها
الصفحه ٩٩ : المرير لتلك الروايات القائلة باختلاف القراءات في عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لا تستند إلى حقيقة
الصفحه ١١١ :
اقتصروا
مما يوافق خط المصحف على ما يسهل حفظه ، وتنضبط القراءة به ، فعمدوا إلى من اشتهر بالضبط