البحث في تأريخ القرآن
٢٥/١ الصفحه ١٠٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال : أقرأني عبد الله بن مسعود سورة أقرأنيها زيد ، وأقرأنيها أبيّ بن كعب ، فاختلفت قراءتهم ، بقرا
الصفحه ٧٦ :
أنه قال لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعل الذي معك مثل الذي معي ، فقال : وما الذي معك ؟ قال
الصفحه ٥٥ : نزل بالمدينة . وأما ما
اختلفوا فيه : ففاتحة الكتاب ، فقال ابن عباس والضحاك ومقاتل وعطاء إنها مكية
الصفحه ١٣٢ : حرف معين ، حصل جزء من هذا الاختلاف ، فقد قال الزهري : « واختلفوا يومئذ في التابوت والتابوه فقال
الصفحه ٢٤ : الإشارة والرمز اللذين يخفيان على الآخرين .
وقد عبر الأستاذ محمد عبده عن ذلك بما
يقارب هذا المؤدى فقال
الصفحه ٤٨ : ، ثم ما نزل مفسراً ، وما نزل مرموزاً ، ثم ما إختلفوا فيه [ فقال بعضهم : مكي ] وقال بعضهم : مدني . هذه
الصفحه ٥٤ : ، فقال ابن
عباس : ( العنكبوت ) . وقال الضحاك وعطاء : ( المؤمنون ) ، وقال مجاهد ( ويل للمطففين ) .
فهذا
الصفحه ٦٩ : ، وأبو الدرداء .
وقد أكد الحافظ الذهبي نفسه الجمع في
عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال : وقد جمع
الصفحه ٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلّا أربعة ، واستقل ذلك بل استنكره ، فقال :
« وكيف يمكن الإحاطة بأنه لم يكمله سوى
أربعة
الصفحه ٨٣ : الحسين ، أن عمر سأل عن آية من كتاب الله ، فقيل : كانت مع فلان ، قتل يوم اليمامة ، فقال : « إنّا لله ثم
الصفحه ٨٧ : عثمان بن عفان ، فقال : عندي تكذبون به وتلحنون فيه ، فمن نأى عني كان أشد تكذيباً ، وأكثر لحناً . يا أصحاب
الصفحه ٩٦ :
وتابعه على هذا المستشرق الألماني
الأستاذ كارل بروكلمان فقال :
« حقاً فتحت الكتابة التي لم تكن
الصفحه ١٠٣ : (١) .
وقد أيد هذا الرأي محمد بن جرير الطبري (
في ٣١٠ هـ ) بما نقله عنه أبو شامة فقال :
« لما خلت تلك
الصفحه ١٠٤ : هـ ) ما يؤيد فيه هذا العامل فقال :
« فإن قيل : فما تقولون في هذه القراءات
السبع التي ألفت بالكتب
الصفحه ١١٠ : )
وجه الاقتصار على هؤلاء دون غيرهم فقال :
« إن الرواة من الأئمة من القراء كانوا
في العصر الثاني