البحث في دروس في مسائل علم الأصول
١٧٢/٩١ الصفحه ٤٣ : نفس وجوداتها)
، أو من الاعتبارات (أي المنتزعة من الشيء باعتبار أمر آخر) ، ولا يكون الوجود
الخارجي أو
الصفحه ٤٨ : يكن في البين شيء قابل للتضييق لم يحصل ذلك
التقييد كما في قولنا (زيد كالأسد) أو (في الدار) إلى غير ذلك
الصفحه ٥٢ : لا يكون ثبوت الشيء أو ثبوته لشيء
آخر قابلا للإنشاء ، نحو : زيد أسود اللون ، وهذا لا يوجب أن لا يكون
الصفحه ٥٧ : مفادها التصديق ، وتلك الصورة من
قبيل التصور لا التصديق.
ففيه : أنّ
الاعتقاد بثبوت شيء لشيء خارجا تصديق
الصفحه ٦٣ : المعروفة ، أو لا تحتاج إلى شيء من ذلك ،
بل كل استعمال لا يكون مستهجنا عند أهل اللسان وكان استعمالا للفظ
الصفحه ٦٨ : كلّ إنسان عالمة
ومعلومة لها ، ومحبّة لها ومحبوبة لها ، والدلالة ـ أي كون الشيء دالّا ومدلولا ـ من
هذا
الصفحه ٦٩ : دعاء أبي حمزة الثّمالي «وأنت دللتني عليك» فهي كون شيء منشأ للعلم به.
ومن الظاهر أنّ
الله سبحانه نفسه
الصفحه ٧١ : قدسسره نظر إلى أنّ مقتضى كون شيء مثلا للآخر هو الاثنينيّة فيهما
، ولذا يلزم اجتماع المثلين ، بخلاف موارد
الصفحه ١٠٨ : السنخيّة بين الشيء وعلّته ، يمكن الإشارة في مقام الوضع إلى ذلك الجامع ولو
بذلك الأثر ، فيوضع له لفظ الصلاة
الصفحه ١١١ : كما يأتي تظهر في التمسّك بإطلاق خطابات العبادة ، فإنّه
لا يجوز التمسك به عند الشكّ في جزئيّة شيء أو
الصفحه ١١٢ : انتفاء ثمرة الخلاف فيما إذا شكّ في اعتبار شيء جزءا أو
__________________
(١) أجود التقريرات :
١ / ٣٦
الصفحه ١١٧ : إلّا جهة مائعيّته ، بمعرفيّة
المسكريّة من دون لحاظ شيء آخر ، كذلك لفظ الصلاة مع الاختلاف الشديد بين
الصفحه ١٢٥ : والصورة لا يكون شيء
منها مبهما أو مردّدا ، غاية الأمر يمكن كونه مجهولا لنا وله واقع معيّن بخلاف
المركّبات
الصفحه ١٢٨ : هو المعتبر في
المسمى ، فكان شيء واحد داخلا فيه تارة ، وخارجا عنه أخرى ، بل مرددا بين
الصفحه ١٢٩ : الاستعمال الأوّل. وهذا هو التبادل كما انه عند
اجتماع تمام الاجزاء في الاستعمال يتردد الشيء الواحد بين ان