البحث في دروس في مسائل علم الأصول
١٧٢/٤٦ الصفحه ١٢ : يكن المحمول فيها من
العوارض أصلا ، مثلا البحث عن الملازمة بين إيجاب شيء وإيجاب مقدمته من مسائل علم
الصفحه ٤٤ : «الوجود للإنسان ممكن» و «لشريك الباري ممتنع» و «لذات الحق (جل وعلا) واجب»
مع أنّه لا رابط في شيء منها
الصفحه ٥٦ : إبراز اعتباره فيما يكون ثبوت الشيء بذلك الاعتبار ، والاعتبار وإن كان
أمرا نفسانيّا إلّا أنّه غير قصد
الصفحه ٧٥ : في اشتراط الوضع بذلك شيء من المحاذير المتقدّمة.
ولكنّ الصحيح أنّه
كما لا اشتراط في ناحية المستعمل
الصفحه ٨٣ : معنى اللفظ المرتكز في الأذهان ، كما أنّ عدم صحّة سلب ذلك المعنى
المرتكز عن شيء ، وصحة حمله عليه بالحمل
الصفحه ٨٥ : ، فتدبّر.
نعم صحة السلب ـ يعني
سلب المعنى المرتكز من اللفظ ـ عن شيء شكّ بدوا في كونه مصداقا له علامة عدم
الصفحه ١٠٦ :
ومنه
ينقدح أنّ الصحة والفساد أمران إضافيان ، فيختلف شيء واحد صحة وفسادا بحسب الحالات
، فيكون تاما
الصفحه ١٠٩ : ، وأمّا كون
المسمّى عنوان المطلوب أو ملزومه المساوي له فلازمه أن لا تجري البراءة عند الشك
في جزئية شيء أو
الصفحه ١٢٤ : محدودة في ناحية الكثرة فلا يرد
شيء من المحاذير ، والوجه في ذلك ما تقدّم من أنّ الصلاة مركّب اعتباريّ تكون
الصفحه ١٣٦ : ما إذا شك في جزئية شيء للمأمور به أو شرطيته أصلا ، لاحتمال
دخوله في المسمى ، كما لا يخفى ، وجواز
الصفحه ١٦٦ :
الثالث
: إنّ دخل شيء وجودي أو عدمي في المأمور به
الصفحه ١٨٢ : تلاحظ قيدا في
شيء منهما ولو لزم رعاية الحال حتّى مع عدم أخذه في ناحية شيء منهما لكان رعاية
سائر الحالات
الصفحه ١٩٩ : هي بصورها لا بالهيولى والقوة القابلة لها حتّى بنظر العرف أيضا ،
وإذا زالت الصورة انعدم الشيء ولا يمكن
الصفحه ٢٣٩ : واتصافها به ـ غير مركب. وقد أفاد في وجه ذلك : أن مفهوم الشيء لا
يعتبر في مفهوم الناطق مثلا ، وإلّا لكان
الصفحه ٢٥٧ :
أنّه إذا لوحظ اتّحادهما في الوجود الساري صحّ الحمل وكان جنسا ، ولكن قد تقدّم
أنّ كون شيء جنسا لطبيعيّ