البحث في تراثنا ـ العدد [ 134 ]
٨٢/١ الصفحه ٢٨٦ : (٥)
بالأفضل إلاّ الأكرم ، وليس المراد به عليّاً عليه السلام(٦)
، لأنّ النبي صلّى الله عليه وآله عنده نعمة تجزى
الصفحه ٢٧٠ : لعلي عليه السلام ، وإلاّ(٢)
لقال المنافقون : إنّ الرسول صلّى الله عليه وآله لم يدع للمباهلة من يحبّه
الصفحه ١٠٨ : .
٥) رغم أنّ كتاب طبقات أعلام الشيعة
لم يُخصّصه مؤلّفه لموضوع المجاورين للحرمين الشريفين ، إلا أنّه كشف عن
الصفحه ١٩٧ : الإسلام ممّا لا يتمّ إلاّ بالإمام ، وما لا يتمّ
الواجب المطلق(٣)
إلاّ به وكان مقدوراً فهو واجب
الصفحه ١٩٨ : ما نصّه :ورُدَّ بأنّ الضرر المظنون
إمّا ديني ، وهو تقريب المكلّفين وتبعيدهم ، [و] ذلك لا يحصل إلاّ من
الصفحه ٢٠٩ : ) وإلاّ لما استحقّ الثواب
على الاجتناب عن المعاصي ، ولما كان مكلّفاً
[في أفضليّة الإمام من
رعيّته
الصفحه ٢٢٢ : المراد بالمولى هو الناصر(٤)
والمحبّ ، بل
__________________
غير واضحة] وأيضاً لا يهمّ الشيعة إلاّ
الصفحه ٢٢٦ :
أفراد المنزلة بمنزلة
قولك : «إلاّ النبوّة» بل منقطع بمعنى لكن ، فلا يدلّ على العموم ، كيف ومن
الصفحه ٢٤٣ : لايقرأها إلاّ هو أو واحد من أهله ، فبعث بها عليّاً عليه السلام)
، وأمره أن يأخذ منه السورة ويقرأها على أهل
الصفحه ٣٤ : نسبة الكتاب إلى
سعد بن عبد الله يحتمل أن تكون هذه الرسالة هي تفصيل وتوسعة لمقدّمة تفسير القمّي ليس
إلاّ
الصفحه ٣٦ : ، ج ٩٣ ، ص ١٠ و ١١).
ـ ونسخ قوله تعالى : (وَمَا
خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
الصفحه ٣٨ : حرّم إلاّ لعلّة فيه ، وذلك قوله : (قُلْ
لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِم
الصفحه ٤٢ : (بيقين؟) لما وقفهم عليه الماضي قبله من أمره ونهيه
؛ لأنّ الاسم لا يدرك إلاّ بالخبر ، وكذلك الموضع ، والذي
الصفحه ٥٨ : . وليس فيه إلاّ عنوان
الرجل.
(٢) لسان الميزان
٢/١٩٢ ، الرقم : ٨٧٢. رجال الطوسي : ٤٢٣ ، الرقم : ٦١٠٠
الصفحه ٦٤ : : لولا أنّي أستحيي من عبدي المؤمن ما تركت
خرقة يتوارى بها ، ولا أكملت له الإيمان إلاّ ابتليته بضعف في