البحث في تراثنا ـ العدد [ 134 ]
٢٦١/١ الصفحه ٤٤٢ :
وقال أصبغ ، عن
ابن القاسم : المؤلفة قلوبهم صفوان بن أمية ، ورجال من قريش.
الرابع ـ قال
الشيخ أبو
الصفحه ٤٤١ : ما كان من بيت المال. وهذا قول صحيح عن مالك بن أنس من
رواية ابن أبي أويس ، وداود بن سعيد ؛ وهو ضعيف
الصفحه ٤٤٤ :
وأما عدىّ بن قيس
فلم أعرفه.
وأما العباس بن
مرداس فكبير قومه ، حسن إسلامه ، وخبره مشهور.
وأما
الصفحه ٦٧ :
قال علماؤنا :
التسعة من الخزرج هم : أبو أمامة أسعد بن زرارة ، وسعد بن الربيع بن عمرو ، وعبد
الله
الصفحه ٤٤٣ :
أهل مكة ، فقام
سهيل بن عمرو خطيبا ، فقال : والله إنى لأعلم أن هذا الأمر سيمتدّ امتداد الشمس في
الصفحه ٤٢٢ : بنى كنانة ، ثم من بنى فقيم منهم رجل
يقال له القلمّس ، واسمه (١) حذيفة بن عبيد بن فقيم بن عدى بن عامر
الصفحه ٥١٥ : بالصحف ، فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت ، وسعيد بن العاصي ، وعبد الرحمن بن
الحارث بن هشام ، وعبد الله بن
الصفحه ٣٤٠ : مالك بن
أوس قال فيه : إنّ بنى النضير كانت لرسول الله ينفق منها على أهله نفقة سنتهم.
وفي حديث عائشة في
الصفحه ١٩٣ :
إلى
قوله تعالى : (أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ) ، فقام عمرو بن العاص ورجل آخر فحلفا ، فنزعت
الصفحه ١٨١ :
قال : وأول من بحر البحائر رجل من بنى مدلج
عمد إلى ناقتين له ، فجدع آذانهما ، وحرم ألبانهما
الصفحه ٣٣٧ : .
وروى مسلم وغيره ،
عن عبد المطلب بن ربيعة قال (٢) :
اجتمع ربيعة بن
الحارث ، والعباس ابن عبد المطلب
الصفحه ٤٤٥ :
وأما خالد بن هوذة
فهو والد العدّاء بن خالد مبايع النبي صلى الله عليه وسلم في العبد أو الأمة ، من
الصفحه ٦٦ : مالك يوم العقبة ، وكان منهم
اثنا عشر نقيبا ، فكان أسيد بن الحضير أحد النقباء نقيبا.
قال مالك :
النقبا
الصفحه ١٨٣ :
وروى أبو الأحوص
عون (١) بن مالك بن نضلة
الجشمي عن أبيه أنه وفد على
النبىّ صلى الله عليه وسلم فقال
الصفحه ١٩٥ : صاحبنا قد خرج ... وذكر نحو حديث الجعفي.
وذكر سنيد أن
الآية نزلت في تميم الداري وعدىّ بن بدّا