للسيّاف الواقف على رأسه(١).
(وأقدمهم إيماناً)(٢) يدلّ على ذلك ما روي أنّ النبي صلّى الله عليه وآله قال : بعثت يوم الإثنين وأسلم عليّ عليه السلام يوم الثلاثاء(٣) ، ولا أقرب من هذه المدّة (٤). وقوله صلّى الله عليه وآله : «أوّلكم إسلاماً عليّ بن أبي طالب عليه السلام»(٥)(٦).
__________________
(١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١ / ٢٥ ، بحار الأنوار : ١ / ١٤٧٤ ، كتاب الأربعين : ٤٢٠ ، ينابيع المودّة لذوي القربى : ١ / ٤٥٢.
(٢) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١ / ٣٠ و ٢٢٦ ، ينابيع المودّة لذوي القربى : ١ / ٤٥٢.
(٣) التعجّب للكراجكي : ٩٨.
(٤) جاء في حاشية المخطوط للقاضي نور الله التستري ما نصّه : ولأنّ سبق إسلام على أقرب إلى العقل ، لأنّه كان ابن عمّ النبي صلّى الله عليه وآله وفي داره مختصّاً به ، فالأقرب عرض هذه المهمّات العظيمة على الأقارب المختصّين به ، ولذلك قال تعالى : (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) [سورة الشعراء : ٢١٤]. ١٢ لباب.
(٥) الفصول المختارة (الشريف المرتضى) : ٢٦٢ ، الصراط المستقيم : ١ / ٢٣٠ ، الاستيعاب : ٣ / ١٠٩١ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٤ / ١١٧ ، كتاب الأوائل : ٦٦ ، كنز العمّال : ١١ / ٦١٦.
(٦) جاء في حاشية المخطوط للقاضي نور الله التستري ما نصّه : قال في اللباب : ولايعارض بقوله عليه السلام : ما عرضت الإسلام على أحد إلاّ وله كبوة إلاّ أبو بكر ، فإنّه يتلعثم ، فلو كان إسلام غيره قبل إسلامه لكان صلّى الله عليه وآله قصّر في عرض الإسلام عليه لعدم توقّف أبي بكر في قبول الإسلام ، وتوقّف عليّ فيه.
وبأنّ عليّاً حين أسلم كان صبيّاً لقول عليّ : سبقتكم على الإسلام طرّاً غلاماً ما
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٤ ] [ ج ١٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 134 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4481_turathona-134%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)