البحث في تراثنا ـ العدد [ 134 ]
١٢٧/٤٦ الصفحه ٢٤٤ : نهى النبي صلّى الله عليه وآله عن ذلك ، وقال : لايعذّب بالنار إلاّ ربّ
النّار.
(ولم
يعرف الكلالة
الصفحه ٢٤٥ : بأمره ، ويحتمل أنّه كان
ذلك في المرّة الثانية (٢)
على ما هو رأي أكثر الفقهاء.
وإحراقه فجأة (٣)
بالنار
الصفحه ٢٤٦ : بقتله قصاصاً ، فقال : لا أُغمد سيفاً شهره الله تعالى على
الكفّار ، وأنكر عمر عليه ذلك ، وقال لخالد : لإن
الصفحه ٢٥٨ : قتله كان بحقّ ، وعدم دفنهم إلى ثلاثة
أيّام دليل على شدّة غيظهم عليه(٣).
وما ذلك إلاّ لسلوك طريقة غير
الصفحه ٢٥٩ : : فيه أنّ رواية ذلك المهاجرين
والأنصار خصوصاً علي لو صحّت لبطل القول بكون عثمان مظلوماً ، فيبطل ظنّه
الصفحه ٢٦٠ : المدافعة تجانباً(١)
عن إراقة الدماء ، ورضى بسابق القضاء ، ومع ذلك لم يدع الحسن والحسين عليهما السلام
في
الصفحه ٢٦٤ : بكر ،
وانصرف(١) مع جماعة ، فرجعوا منهزمين
خائفين ، فدفعها من الغد إلى عمر ، ففعل مثل ذلك.
فقال صلّى
الصفحه ٢٨٣ :
(ولكثرة
الانتفاع به) يعني(١)
انتفاع المسلمين به أكثر من انتفاعهم بغيره ، يدلّ على ذلك كثرة حروبه
الصفحه ٩ :
القمّي
؛ ومثال ذلك : جاء في بداية تفسير
النعماني عناوين من العلوم القرآنية دون توضيحها
، في حين
الصفحه ١٠ : يتعرّض تفسير القمّي إلى
ذلك ، وفي تفسير
النعماني ذكرت ستّة عشر آية منسوخة مع بيان كيفية
نسخ بعضها ، في
الصفحه ١١ : ، فأنزل الله في ذلك : (وَاللاَّتِي
يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ
الصفحه ١٩ : : منه ما بيّن الله تعالى فيه شرائع
الإسلام وفرائض الأحكام والسبب في معناه بقاء الخلق ومعائشهم ووجوه ذلك
الصفحه ٢١ : ، وفرّقه على الأبواب ، وزاد فيما بين ذلك بعض
الأخبار»(١).
وفي الجزء الثاني والتسعين من بحار الأنوار
بعد
الصفحه ٢٧ : التسمية طريقها إلى كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة
للعلاّمة الطهراني ، لتنتقل بعد ذلك إلى فهرس المخطوطات
الصفحه ٢٨ : الرسالة كي يكون ذلك توجيهاً لهذه التسمية ، وإنّما جاء هذا الباب في الورقة
الثامنة ، ممّا يعني أنّ خمس حجم