يقبل ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للأنصاري : اذهب ، فاقلعها وارم بها إليه ؛ فإنّه لا ضرر ولا ضرار»(١).
[٣ ـ] ومنها : بإسنادهما عن ابن مسكان ، عن زرارة ، نحو الحديث الأوّل ، وفي آخره : «إنّك يا سمرة(٢) رجل مضارّ ، ولا ضرر ولا ضرار على المؤمن ، ثمّ أمر بها رسول الله(صلى الله عليه وآله) فقلعت ، فرمى بها وجهه(٣).
وقال : [له رسول الله(صلى الله عليه وآله)] : انطلق فاغرسها حيث شئت»(٤).
[٤ ـ] ومنها : ما في التذكرة ونهاية ابن الأثير ، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : «لا ضرر ولا ضرار في الإسلام»(٥).
[٥ ـ] ومنها : ما رواه في الفقيه عن ابن خالد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أهل المدينة ومشارب(٦) النخل : أنّه لا يمنع نفع البئر(٧) ، وقضى بين أهل البادية أنّه لا يمنع فضل ماء ليمنع فضل كلاء ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الكافي ٥ : ٢٩٢ ، التهذيب ٧ : ٦٥١ ، وعنهما وسائل الشيعة ٢٥ : ٤٢٨ ، باب ١٢ من أبواب كتاب إحياء الموات ح ٣.
(٢) لم يرد في المصدر : (يا سمرة).
(٣) في المصدر : «ثم رمى بها إليه».
(٤) الكافي ٥ : ٢٩٤ ، وعنه وسائل الشيعة ٢٥ : ٤٢٩ ، باب ١٢ من أبواب كتاب إحياء الموات ح٤.
(٥) تذكرة الفقهاء : ١١ / ٦٨ ، النهاية في غريب الحديث والأثر : ٣ / ٨١.
(٦) في المصدر : «في مشارب».
(٧) في المصدر : «نفع الشيء» ، وذكر المولى الفيض الكاشاني في الوافي : ١٨ / ١٠١٥ : «وفي النسخ التي رأيناها عن الكافي : (نفع الشيء) مكان (نقع البئر) وهو تصحيف».
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)