يشكوك ، ويقول يدخل بغير إذني ، فترى من أهله ما يكره ذلك؟! يا سمرة استأذن إذا أنت دخلت ، ثمّ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أيسرّك(١) أن يكون لك عذق(٢) في الجنة بنخلتك؟
قال : لا.
قال : لك ثلاثة.
قال : لا.
قال : ما أراك يا سمرة إلاّ مضارّاً ، اذهب يا فلان فاقطعها واضرب بها وجهه»(٣).
[٢ ـ] ومنها : ما رواه في الكافي والتهذيب في الموثّق عن ابن بُكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «إنّ سمرة بن جندب كان له عذق ... وذكر الحديث ، إلى أن قال :
فقال : إذا أردت الدخول فاستأذن فأبى ، فلمّا ساومه حتّى بلغ به من الثمن له ما شاء الله ، فأبى أن يبيعه(٤) ، فقال : لك عذق في الجنة(٥) ، فأبى أن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) في المصدر : «يسرّك».
(٢) العَذق : النخلة بحملها ، لاحظ : العين ١ : ١٤٨ ، الصحاح ٤ : ١٥٢٢ ، معجم مقاييس اللغة ٤ : ٢٥٧ ، أو هي النخلة من دون قيد (بحملها) كما في لسان العرب ٢ : ٤٣٦ ، النهاية في غريب الحديث والأثر ٣ : ١٩٩.
(٣) من لا يحضره الفقيه ٣ : ١٠٣ ، وعنه وسائل الشيعة ٢٥ : ٤٢٧ ، باب ١٢ من أبواب كتاب إحياء الموات ح١.
(٤) في المصدر : «يبيع».
(٥) في المصدر : «لك بها عذق يُمدّ في الجنّة».
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)