البحث في تراثنا ـ العدد [ 129 ]
٢٧/١ الصفحه ١٠ :
النُعمانيّ ومَصادرُ الغَيبةِ (١)
(٣)
السيّد محمّد جواد الشبيريّ
الصفحه ١١ :
الروايات المستفيضة
التي وردت في غيبة الإمام ، والتمهيدات الكثيرة التي قام بها الأئمّة
الصفحه ١٣ : حياته
وطفولته وبداية شبابه يعيش في غيبة ، ومفهوم هذه الغيبة يعني : أنّ من كان حوله من
الناس م يكونوا
الصفحه ١٤ :
رؤية الشيعة في بداية
الغيبة إلى مدّة غيبة الإمام (عج) :
كتب بعض المحقّقين
في هذا المجال يقول
الصفحه ١٥ : يكونوا يحتملون أن تطول غيبة إمام العصر (عج) ،
بل إنّ طرح مثل هذا الجواب هو للإجابة عن مجرّد احتمال أن لا
الصفحه ٢٤ : (المتوفّى
سنة ٣٤٥ للهجرة) ، من طبقة النعماني صاحب الغيبة أيضاً.
وقال ياقوت الحموي
في هامش مدخل (النعمانية
الصفحه ١٧ : تتحدّث عن غيبة إمام العصر (عج)
والتي تمّ التأكيد فيها على أنّه سيكون من الصعب على الناس تحمّل ذلك ، فلا
الصفحه ١٨ : النعماني مراراً إلى أنّ الغالبية العظمى من
الشيعة قد انحرفت عن الصراط المستقيم بعد الغيبة ، ولكن ما هو مدى
الصفحه ٢٠ : .
وقد أشار الشيخ المفيد
في كتابه الفصول
العشرة في الغيبة الذي ألّفه سنة (٤١٠
للهجرة) إلى أنّه لم يعثر
الصفحه ٢٣ : النعماني (المتوفّى سنة ٣٢٢ للهجرة) في النعمانية ، وهو قريب
في المعاصرة للنعماني صاحب الغيبة.
وقد جاء في
الصفحه ١٧٨ : الصحيح للآيات.
٧ ـ تفسير الأمور الغيبية.
والوجه الآخر من الوجوه
التفسيرية عند الإمام الرضا
الصفحه ١٨١ : ،
فأمّا السنّة من ربّه فكتمان السرّ ، قال الله عزّ وجلّ : (عَالِمُ
الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ
الصفحه ١٣٩ : : أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ
أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً؟! فقال له الخضر عليهالسلام : أَلَمْ أَقُلْ
الصفحه ١٤٠ :
نَفْساً
زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْس لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً؟! فَقالَ الخِضْرُ : أَلَمْ أَقُل
الصفحه ٢٤٠ : : «ضرّه ضرّاً وبه
كمدّ وأضرّ به ، وضارّه ، وضارّ به ، ضراراً ومضارّة : أوقع به مكروهاً من ألم أو أذى
ونقص