على ما يتناوله أو على ما يكون بأن يتناوله أولى ، فأمّا (١) أن يدلّ على ما (٢) لم يتناوله ولا (٣) هو بالتّناول أولى ، فمحال ، و(٤) إذا كان الحكم المعلّق بصفة لم يتناول غير (٥) المذكور ، ولا هو بأن يتناوله أولى ، لم يدلّ إلاّ على ما اقتضاه لفظه.
وشرح هذه الجملة أنّ (٦) قوله عليهالسلام : « في (٧) سائمة الغنم الزكاة معلوم (٨) حسّا وإدراكا أنّه لم يتناول المعلوفة ، ولا يمكن الخلاف (٩) فيما يدخل تحت الحسّ ، ولا (١٠) هو بتناولها (١١) أولى ، بدلالة أنّ لو قال عليهالسلام : » في سائمة الغنم الزكاة وفي معلوفتها (١٢) » ، لما (١٣) كان متناقضا ، ومن شأن اللّفظ إذا دلّ على ما لم يتناوله بلفظه لكنّه بأن يتناوله أولى أن يمنع من التّصريح بخلافه ، ألا ترى أنّ قوله تعالى : ﴿ فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ ﴾ لمّا تناول النّهى (١٤) عن التّأفيف بلفظه ، وكان بأن يتناول (١٥) سائر المكروه
__________________
(١) الف : واما.
(٢) ب : من.
(٣) الف : ـ لا.
(٤) الف : ـ و.
(٥) الف : الخبر ، بجاى غير.
(٦) ب : بان.
(٧) ب : ـ في.
(٨) ب : معلوما.
(٩) ب : للخطاب ، بجاى الخلاف.
(١٠) ج : الا.
(١١) ج : يتناولها.
(١٢) الف : معلوفها.
(١٣) الف : ما.
(١٤) ج : النفي.
(١٥) ب : يتناوله.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4429_al-dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-01-matn%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
