معلّق (١) بالاسم لا بالصّفة ، فالجواب (٢) أنّ من فعل ذلك فقد أخطأ في اللّغة ، وقد حكينا أنّ في (٣) النّاس من يسوّي مخطئا بين الاسم والصّفة في تعلّق (٤) الحكم بكلّ واحد منهما.
ويمكن أن يكون من استدلّ بهذه الآية إنّما عوّل (٥) على أنّ الاسم فيها يجري مجرى الصّفة ، لأنّ مطلق اسم (٦) الماء يخالف مضافه ، فأجراه مجرى كون (٧) الإبل سائمة وعاملة.
وأمّا الدّلالة على أنّ الصّفة كالاسم في الحكم الّذي ذكرناه ، فهي أنّ الغرض من (٨) وضع الأسماء في أصل اللّغة هو التّمييز (٩) والتّعريف ، و(١٠) ليمكنهم أن يخبروا (١١) عمّن غاب عنهم بالعبارة ، كما أخبروا (١٢) عن الحاضر بالإشارة ، فوضعوا الأسماء لهذا (١٣) الغرض ، ولمّا وقع الاشتراك بالاتّفاق في الأسماء ، بطل الغرض الّذي هو (١٤) التّمييز والتّعريف ، فاحتاجوا إلى إدخال الصّفات ، وإلحاقها بالأسماء (١٥)
__________________
(١) ب : متعلق.
(٢) ب : والجواب.
(٣) الف : من.
(٤) ج : تعليق.
(٥) ج : عدل.
(٦) ب : ـ اسم.
(٧) الف : ـ كون.
(٨) ب وج : في.
(٩) ج : التميز.
(١٠) ج : ـ و.
(١١) ج : تجروا.
(١٢) ج : أخروا.
(١٣) ب : لهذه.
(١٤) ب : في ، بجاى هو.
(١٥) ب : ـ بالأسماء.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4429_al-dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-01-matn%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
