القائل إذا قال : « إنّه زيد منطلق » و « إنّها قائمة هند » ، فتعلّقت الكناية بالحال والقصّة ، أفاد ما ورد في الكلام ، وصار كأنّه قال : « زيد منطلق » و « قائمة هند » ، والآيات بخلاف هذه المواضع ، لأنّا متى جعلنا (١) الكناية في قوله : ﴿ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ ﴾ و﴿ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ ﴾ و﴿ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ ﴾ متعلّقة بالحال والقصّة ، بقي (٢) معنا في الكلام ما لا فائدة فيه ولا يستقلّ بنفسه ، لأنّه لا فائدة في قوله (٣) : ﴿ بَقَرَةٌ صَفْراءُ ﴾ و﴿ بَقَرَةٌ لا فارِضٌ ﴾ ، ولا بدّ من ضمّ كلام (٤) إليه ، حتّى يستقلّ (٥) ويفيد (٦) فإن (٧) ضممنا إلى قوله (٨) : ﴿ بَقَرَةٌ لا فارِضٌ ﴾ أو ﴿ بَقَرَةٌ صَفْراءُ ﴾ الّتي أمرتم بذبحها ، أفاد لعمري. فبطل (٩) صرف الكناية إلى غير البقرة ، ووجب أن تصرف (١٠) الكناية إلى البقرة حتى لا (١١) يحتاج ان يحذف (١٢) خبر المبتدأ (١٣) و(١٤) الاكتفاء بما في الكلام أولى من تأويل يقتضى العدول
__________________
(١) ب : حملنا.
(٢) ج : نفى.
(٣) ب وج : قولنا.
(٤) الف : الكلام.
(٥) ب : يستقبل.
(٦) ج : ـ ويفيد ، وجاى آن سفيد است.
(٧) ب : وان.
(٨) ب وج : إليه : بجاى إلى قوله.
(٩) ب وج : وبطل.
(١٠) ج : يصرف.
(١١) ب : ـ لا.
(١٢) ب وج : يحدث ، الف تحذف ، وما في المتن من المصحح.
(١٣) ج : + والا.
(١٤) الف : ـ و.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4429_al-dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-01-matn%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
