يكون كناية (١) الجواب تعود (٢) إلى ما كني (٣) عنه بالهاء في السّؤال ، ولو جاز تعليق ﴿إِنَّها﴾ بالقصّة والشّأن (٤) جاز تعليق ﴿ ما هِيَ ﴾ بذلك ، وجاز ـ أيضا ـ أن يكون الكناية في قوله تعالى : ﴿ إِنَّهُ يَقُولُ ﴾ عن غير الله تعالى ، و(٥) يكون عن الأمر والقصّة ، كما قالوا : « إنّه زيد منطلق » ، فكنوا عن الشّأن والقصّة (٦). وكيف يكون قوله : « إنّها كذا وكذا » كناية عن غير ما كني (٧) عنه بما هي وبما لونها ، أو (٨) ليس ذلك موجبا (٩) أن يكون جوابا عن غير المسئول عنه ؟ لأنّهم سألوا عن صفات البقرة الّتي تقدّم ذكرها ، وأمرهم بذبحها ، فأجيبوا عن غير ذلك. و(١٠) سواء جعلوا الهاء في ﴿ إِنَّها ﴾ عن الشّأن (١١) والقصّة ، أو عن البقرة الّتي أمروا ثانيا وثالثا بذبحها ، (١٢) كيف يجوز أن يسألوا عن صفة ما تقدّم أمره (١٣) لهم بذبحها ، فيترك ذلك جانبا ، ويذكر صفة ما لم يتقدّم
__________________
(١) ج : + و.
(٢) الف : يعود.
(٣) ب وج : كنا.
(٤) الف : بالبيان ، بجاى والشأن.
(٥) ج : أو.
(٦) الف : ـ كما ، تا اينجا.
(٧) ج : كنا.
(٨) ج : بدون أداة استفهام.
(٩) ج : موجب.
(١٠) ج : ـ و.
(١١) ب : البيان.
(١٢) النسخ « وكيف » بالواو لكن الظاهر زيادتها الا ان يكون الواو في قوله « وسواء » زائدا كما في نسخة ج.
(١٣) ج : أمروه.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4429_al-dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-01-matn%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
