الجماعة وفصل الخصومات وترويج الدين ، انتقل خلال الحرب الإيرانية العراقية التي أضرم نارها طاغوت العراق البائد إلى قم المقدّسة وواصل نشاطه بها إلى أن توفّي سنة (١٤٠٥ هـ).
وخلفه : الشيخ محمّد دام توفيقه : وهو من فضلاء الحوزة العلمية بقم وقد ترجم عدداً من كتب الشهيد الشيخ مرتضى المطهّري قدسسره إلى العربيّة.
٢ ـ آية الله الشيخ سلمان (١٣٣٢ ـ ١٤٠٨ هـ) : وهو عالم جليل ومجتهد فاضل ومن أساتذة الفقه والأصول والمنطق والبيان والكلام والأدب والشعر ..
قال الشيخ الخاقاني في نجفيّاته : ولد في سوق الشيوخ عام (١٣٣٢ هـ) ونشأ على أبيه فربّاه وعلّمه مبادئ العلوم.
أقول : الظاهر أنّ ولادته في المحمّرة؛ ذلك لأنّ والده هجر موطن آبائه وسكن المحمّرة منذ سنة (١٣١١ هـ) وهو في غضارة شبابه ولم يعد إلى سوق الشيوخ أبداً ، اللهمّ إلاّ لزيارة الأهل وصلة الأرحام أو غرض خاصٍّ ، فكيف يولد شيخنا في سوق الشيوخ؟!
قال : وهاجر إلى النجف عام (١٣٤٥ هـ) فاختلف على أخيه الشيخ عبد المنعم ـ عالم عبّادان اليوم ـ فقرأ عليه المنطق والمعاني والبيان وشيئاً من الأصول.
قلت : ورحم الله ذاك اليوم فقد أصبحنا في زمن نجوب البلدان العريضة والأقطار الواسعة وما من عالم ، وكان قد تنبّأ لذلك من قبل المرجع الدينيّ الألمعي السيّد أبو الحسن الأصفهاني طاب مثواه وقبل ثمانين سنة يوم
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)