البحث في تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]
٢١/١ الصفحه ١٤٤ : أبيه (إبراهيم بن هاشم) (ج ٢ ، ص
٣٣٩).
د ـ نُقلت بعض الروايات في
كتاب (تأويل الآيات) عن تفسير القمي
الصفحه ١٩١ :
) (٢). (٣)
__________________
(١) سورة القصص ، الآية
٨.
(٢) سورة يونس ، الآية
٩٩.
(٣) بحار الانوار ، كتاب
الامامة ، ج ٢٧ ، ص ١٢٥
الصفحه ٢٨ : بالسلام ، فقل بعد الإيماء إليه من بعد
التكبير هذا القول (أي الزيارة الآتية) ، فإنك إذا قلت ذلك ، فقد دعوت
الصفحه ٢٩ : إلى الغري
بعد ماخرج ابوعبدالله عليهالسلام
، فسرنا من الحيرة إلى المدينة ، فلمّا فرغنا من الزيارة [ أي
الصفحه ٣٧ : أيّها العبد ؛ قد غنمت وسلمت ، قد غُفرلك ماسلف فاستأنف العمل
ـ وذكر الحديث بطوله
الصفحه ٤١ : .
(٢) كامل الزيارات ،
ص ٢٦٨ ، ح ٤١٤ ؛ سوره القمر ، الآيه ٥٤ ـ ٥٥.
(٣) كامل الزيارات ،
ص ٢٨٠ ، ح ٤٤١ ؛ وسائل
الصفحه ٦٨ : المدينة فلمّا فرغنا من الزّيارة أي زيارة امير المؤمنين عليهالسلام صرف صفوان وجهه الى ناحية أبي عبد الله
الصفحه ٨٣ : مجرد الشهرة في ثبوتها ، ولا يحتاج إلى إقامة
البيّنة ولا إلى أي شئ آخر ، ومن هذه الموارد : ما لو اشترى
الصفحه ٩٦ : الكلام» للمرحوم الحاج السيد أحمد
الزنجاني رحمهالله حيث ينقل عن
آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري
الصفحه ٩٧ : الناس لهذه الفتوى وقرءوا زيارة
عاشوراء بتلك النية ، وكانت النتيجة أن لم يمت أي شخص من شيعة سامراء ، في
الصفحه ١٢٢ : يرد في حقه أيّ ذم أو قدح ، وقد نقل رواياته عن محدثين كبار كسعد بن عبد
الله وعبد الله بن جعفر بن جامع
الصفحه ١٣٦ :
النجاشي (رحمهما الله) نقطة ضعف واحدة بخصوص صالح بن عقبة ، مع سيرتهما (رحمهما
الله) قائمة على ذمر أي ذم أو
الصفحه ١٤٧ : ، وذلك في تفسير الآية ٦٤ من سورة الفرقان والرواية
هي : « قال على بن ابراهيم في قوله ( هُوَ الَّذي جَعَلَ
الصفحه ١٨٩ : : قال لي : أتخلفون وتتحدّثون وتقولون ما شئتم؟ فقلت : إي والله
إنا لنخلو ونتحدّث ونقول ما شئنا ، فقال
الصفحه ٢٣١ : رحمهالله قد ابتدأ طرقه الأربعة بكلمة «أخبرنا»
أي أن علي بن محمد بن طاهر أخبر النجاشي رحمهالله
، وفي هذه