البحث في تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]
٢٣٠/٣١ الصفحه ٢١٤ : والقاسم أكبرهم ، ولمّا أن سمعت زوجته
بقدوم السبايا وأنّهم دخلوا الكوفة دعت ولدها القاسم وقالت له : ولدي
الصفحه ٧٤ : وموحّد ، بم تستحلّ قتله؟ ولما قتله؟ فسمعت ابنة حجر بقتل
أبيها فأنشأت تقول :
ترفع أيها القمر
الصفحه ٢٠٥ : ميثم في السنة التي قتل فيها ، ولمّا
رجع قبضه ابن زياد وحبسه مع المختار ابن أبي عبيدة الثقفي ، ثم أخرجه
الصفحه ١٠٥ : اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنّ أَبِي يَدْعُوكَ) (سورة القصص : ٢٤) فمشى خلفها وجاءت الريح
فحملت ثوبها فأدار موسى
الصفحه ٢٤٥ :
عليها والاُخرى تضمّها
الى كبدها ، ولمّا كثر ازدحام الأطفال على القربة انفلت وكاعها فأريق ماءها
الصفحه ٢٠٩ : بذلك مولاتنا زينب عليهاالسلام قالت : اقرؤه عني السلام ، ولمّا بلغه
ذلك استأذن من الحسين عليهالسلام
في
الصفحه ٧٥ :
والنهروان ، والجمل ،
وكان من رجاله المشهورين ، ولمّا قتله معاوية ندم على ما فعل ، فدخل عليه رجل من
الصفحه ١٥٤ :
والموطن الثاني : وذلك لمّا ورد الحسين عليهالسلام زبالة أخرج كتاباً
لأصحابه فقرأه عليهم ، وفيه
الصفحه ٢٠٧ : عليهالسلام بدواة وبياض وكتب
إليه كتاباً يقول فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
من الحسين بن علي بن أبي طالب
الصفحه ١٨٥ :
المطلب الخامس
والثلاثون
في
كيفية سعادة الحر ولحوقه بالحسين عليهالسلام
روي عن عقبة بن سمعان
الصفحه ٨ :
عبدالمطلب ـ قالت : رأيت
فيما يرى النائم كأن عضواً من أعضاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
سقط
الصفحه ٢١٨ : : «ولدي
أبا الفضل إذا كان يوم عاشوراء وملكت المشرعة لا تشرب الماء وأخوك الحسين عطشاناً».
قال : ولمّا كتب
الصفحه ١٢١ : بن الحر الجعفي» ـ كما ذكره صاحب درّ النظيم ـ
عن أبي مخنف قال :
لمّا نزل الحسين عليهالسلام «قصر بني
الصفحه ١٧١ :
جزاك الله عن الحسين
خيراً ، ولكن يا ولدي أما حملتك في بطني تسعة أشهر؟ قال : بلى ، قالت : أما سهرت
الصفحه ٢٢٠ : حامي الضعينه والحرم
بحماك
قد نامت سكينه بالخيم
صرخت ونادت يوم قد
سقط العلم