البحث
البحث في تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]
١٤٧/٧٦ الصفحه ٢٣٣ : الثالث يشكل مشكلة بالنسبة الى أي مجتمع صالح
وبقدر ما يمكن للمجتمع الصالح أن يستأصل هذا القسم الثالث
الصفحه ٢٤٢ : نعرض افكارنا وعقولنا ،
نعرض صدورنا ، لمن ولاؤها؟ ما هو ذاك الحب الذي يسودها ويمحورها ويستقطبها؟ ان
الله
الصفحه ٢٤٤ :
ابي طالب» الذي نحظى بشرف مجاورة قبره ، هذا الرجل العظيم كلكم تعرفون ما
ذا قال ، هو الذي قال «بأني
الصفحه ٢٤٥ : ، لكن سرعان ما يرجع مرة أخرى الى ذلك المحور وينشد اليه ،
فلتات يخرج بها من اطار ذلك الشيطان ثم يرجع الى
الصفحه ٢٤٦ : معناه ويفرغ كل عبادة من معناها ، ما ذا يبقى من معنى لهذه العبادات ،
اذا استولى حب الدنيا على قلب الانسان
الصفحه ٢٤٩ : : (فَاقْضِ ما أَنْتَ
قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا)(١) كيف قالوا هكذا؟ لان حبّ الله اشتعل في
الصفحه ٧ : تَحْمِلْ عَلَيْنا
إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا ، رَبَّنا وَلا
تُحَمِّلْنا ما لا
الصفحه ١٤ : ، في التوصل الى ما وراء المدلول اللغوي
واللفظي التوصل إلى الأفكار
الصفحه ١٧ : على الساحة الفقهية بينما
الاتجاه التجزيئي هو الذي سيطر على الساحة القرآنية. وأما ما ظهر على الصعيد
الصفحه ١٨ :
الفقهي وإثراء الدراسات العلمية في هذا المجال بقدر ما ساعد انتشار الاتجاه
التجزيئي في التفسير على
الصفحه ٢٥ : بالامس يبدأ بالواقع الخارجي بحصيلة
التجربة البشرية يتزود بكل ما وصلت الى يده من حصيلة هذه التجربة ومن
الصفحه ٢٦ : المحاور لا جلوس المستفهم بل جلوس من يستمع ويسجل ما ينطبق في ذهنه
نتيجة هذا الاستماع.
هذا هو الأمر
الأول
الصفحه ٢٩ :
مثلا ما يقال عادة من ان هذا البحث موضوعي في مقابل ان يكون بحثا متحيزا أو
منحازا! طبعا الموضوعية
الصفحه ٣٠ : من ان تنمو من ان تحول كل ما يستجد من وقائع
الحياة ، من ان تبدأ
الصفحه ٣٥ : الانسان ترجع الى ذلك العرف لكي تستنتج
منه القواعد العامة والنظريات العامة نفس ما وقع بالنسبة الى علوم