|
فيامن رأينا مواساتهم |
|
فم المجد ردّد شكرانها |
|
ضمائر عاطرة العاطفات |
|
شذىً حرس الله وجدانها |
|
وأيدي تطوّقنا بالجزيل |
|
من الفضل خلّد عرفانها |
|
ألا قدَّسَ الله تلك النفوس |
|
وعَطَّر بالفوز إِحسانها |
|
وأَيّد بالمجد تلك البيوت |
|
وشَيّد بالعزِّ بنيانها |
|
لأن أظلمت بعد نور الفقيد |
|
رؤانا فلطفكم زانها |
أبيات نظمها الخطيب السيّد محمّد الشهرستاني وظمّنها التاريخ
|
يا من أصاب العلم في فقده |
|
خطب كبت في وصفه الألسن |
|
للشرع في يومك قلب ذوى |
|
شجواً وغضّت الهدى أعين |
|
والدين ينعاك وفي طرفه |
|
دمعٌ وللدهر صدى محزن |
|
وكيف لا يحزن تاريخه |
|
(وقد قضى محسنه المحسن) |
(١٣٧٢ هـ)
أعقب عدّة أنجال :
١ ـ آية الله الشيخ عبد المنعم (١٣٢٧ هـ ـ ١٤٠٥ هـ) : كان عالماً فاضلاً ومجتهداً جليلاً وشاعراً نبيلاً ، أخذ المقدّمات من فضلاء عصره ولمّا أتمّ السطوح العالية حضر على الشيخ محمّد جواد البلاغي والسيّد أبو القاسم الخوئي حتّى بلغ مرتبة سامية من العلم وأجيز بالاجتهاد من الشيخ محمّد رضا آل ياسين طاب ثراه ثمّ انتقل إلى عبّادان واشتغل بالمهامّ الشرعيّة وإقامة
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)