(١٣٤٠ هـ) والسيّد علوي السيّد حسين القاروني (١٣٤٣ هـ) استقلّ بالزعامة الروحيّة وأصبح من مراجع التقليد والفتيا ورجع إليه في التقليد جماعات من المؤمنين في خوزستان وجنوب العراق والبحرين والكويت وغيرها من بلاد الخليج.
قال آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي قدسسره : «ولأجل نهيه عن المنكرات وقيامه بالأمر بالمعروف نفته الحكومة الإيرانيّة من المحمّرة سنة (١٣٤٧ هـ) إلى العراق(١) ، وبقي بها عشرة أشهر ثمّ عاد بالتكريم والتبجيل.
حجّ ثلاث مرّات كانت الأولى سنة (١٣٢٩ هـ)(٢) وزار مشهد الرضا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) فلمّا بلغ الأمر [إلى] مرجعي النجف يومذاك وهما آية الله النائيني وآية الله الأصفهاني قدّس الله سرّهما إهتمّا [إهتماماً بالغاً] في الأمر وأرسل السيّد [أبو الحسن] الأصفهاني طيّب الله ثراه من قِبَلهِ رسولاً إلى إيران ليتدارك الأمر ، وقد تواترت الكتب والرسائل من العلماء على الحكومة وقادة الرأي وأهل الحلِّ والعقد في إيران ممّا جعل الحكومة نفسها تعطي الأمر كثيراً من الأهميّة .. فسمحت له بالعودة بعد عشرة أشهر كاملة لقي فيها من الحفاوة والتبجيل في العراق ما يستحقّ ويليق بشأنه. [دموع الوفاء : ٤٨]
(٢) وكان استاذه المرحوم المرجع الديني المحدّث الشيخ عيسى قد خرج لتوديعه وأقام في خارج المدينة ثلاثة أيّام ليودّعه أهالي المحمّرة وسائر الوفود التي أتت من الأهواز وعبادان والبصرة وغيرها [وقد طالت] ستّة أشهر كاملة؛ لأنّ رواحه كان بحراً عن طريق الخليج الفارسي وعودته عن طريق المدينة المنوّرة فالنجف الأشرف ، وقد حجّ بعدها مرّتين عن طريق [البرّ] بالسيّارات ولكنّه رحمهالله كثيراً مّا كان يتحدّث عن الحجّة الأولى
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)