|
وكيف ترجّي مولوداً لمجد |
|
إذا لم ترجُ مجدَ الوالداتِ(١) |
|
وكيفَ نرى لمرتضع كمالاً |
|
ولم يرَ غيرَ نقصِ المرضعاتِ |
|
فيا صدر الفتاةِ ولستَ إلاّ |
|
حياةَ البيتِ أو بيتَ الحياةِ |
|
حنانكَ هل عطفت على صبيّ |
|
تلقّى منك أسنى العاطفاتِ |
|
بجنبك حولَ سطرِ الوشمِ خَطّت |
|
سطورٌ للخصالِ الفاضلاتِ |
|
أغار إذا تنهّدت النعامى |
|
على تلك الصدورِ الناهداتِ |
|
بكيتُ على البناتِ دماً بعين |
|
بكتْ من قبلها للأُمّهاتِ |
|
وما أنا للواتي بكيتُ فرداً |
|
ولكنْ للّذين وللّواتي |
|
ولا أنا بالفتاةِ أخصُّ لومي |
|
ولكنّي ألومُ فتى الفتاةِ(٢) |
القصيدة الثانية :
العلم وحده(٣)
قرّض الشاعر مجلّة العلم للسيّد هبة الدين الشهرستاني مبيّناً دور العلم في الحياة
|
آمنت فيك وحبُّ العلمِ إيمانُ |
|
فآيةُ العلمِ إنجيلٌ وقرآنُ |
|
العلم للمجدِ والعلياء مرشدُنا |
|
المرشدان له عقلٌ ووجدانُ |
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الياء في (ترجّي) تخطّف للوزن.
(٢) ديوانه : ٤٢ ـ ٤٣.
(٣) مجلّة العلم النجفية ـ العدد الثالث ـ آب (١٩١١م رمضان (١٣٢٩ هـ).
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٧ و ١٢٨ ] [ ج ١٢٧ ] تراثنا ـ العددان [ 127 و 128 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4417_turathona-127-128%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)