البحث في مسائل من الاجتهاد والتقليد ومناصب الفقيه
٤٠/١ الصفحه ٣٩ :
ابن بكير عن محمد بن مسلم قال : إني لنائم ذات ليلة على السطح إذ طرق طارق
فقلت من هذا؟ فقال شريك
الصفحه ١٤٢ :
عبد الحميد فلا بأس.
نعم لا يبعد
اختصاص الولاية بالافضل اذا كان المصرف من الخلافيات بين الاصحاب
الصفحه ٣٨ : (٢).
٢ ـ محمد بن
يعقوب عن الحسين بن محمد عن السيّاري قال روي عن ابن ابي ليلى انه قدم اليه رجل
خصما له فقال : انّ
الصفحه ٣٧ : .
ومع الأسف انه
قد مضي على جمع من المسلمين قرون تركوا فيها العمل بحديث الثقلين وأعرضوا عن الأخذ
عن اهل
الصفحه ١٠١ : له اطلاق يؤخذ به ومثله الأخبار الدالة على الإرجاع الى زرارة ومحمد بن مسلم
وأبي بصير وأبان ابن تغلب
الصفحه ١٢٩ : .
٢ ـ كونه مرجعا
للقضاء وفصل الخصومات.
٣ ـ كونه واليا
وزعيما للمسلمين.
امّا الشأن
الأول فقد تقدم البحث
الصفحه ١٣٣ : الكلمة بين المسلمين وظهور معالم الجور وكثرة الأدغال في الدين
وترك محاجّ السنن وتعطيل الأحكام الإسلامية
الصفحه ١٣٥ : اختصاص ذلك
بزمان خاص.
وبالجملة ان
احتياج المسلمين الى وال يدبّر امورهم ويديرها ويحفظ شئونهم وثقافتهم
الصفحه ١٥ : طريقة اخرى لذلك.
فرجوع العوام
من المسلمين إلى المجتهدين المستنبطين لأحكام الله تعالى من منابعها
الصفحه ٢٤ : على من ادّعى عليه» (٣) وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «والصلح جائز بين المسلمين إلّا صلحا أحلّ حراما
الصفحه ٣٣ : وأمير المؤمنين والصادق عليهماالسلام بمضمون طلب العلم فريضة وفي بعضها زيادة على كل مسلم
وفي اثنين منها
الصفحه ٩٧ : مسلم النحوي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : بلغني إنك تقعد في الجامع فتفتي الناس؟ قلت : نعم
واردت ان
الصفحه ١٠٣ : ومحمد بن مسلم وأبي بصير ويونس بن عبد الرحمن وغيرهم
فاذا كانت فتاوي هؤلاء حجّة معتبرة مع وجود نفس الإمام
الصفحه ١٣٠ : امر السياسة والقضاء والاقتصاد والجهاد وتدبير امور
المسلمين وادارتها بجميع جهاتها.
ولا شك ايضا
انه قد
الصفحه ١٣٤ : لزوم حفظ فروج المسلمين ودمائهم واموالهم واحكامهم ممّا
لا يختص بزمان دون زمان وهو لا يحصل الّا بوجود