من الناسخ. وقد لاحظت مثل هذه الأخطاء في الكتاب المذكور فبادرت إلى التنبيه عليها وذكر وجه الصواب فيها بما نشرته في مجلّة البلاغ الكاظمية بعنوان نظرات في نهاية الأرب كما تقدّمت الإشارة إليه.
* وفي ص١٢٤ ـ الهامش (٤) ـ : «أوردها الجاحظ في كتابه المحاسن والأضداد».
أقول : في نسبة كتاب المحاسن والأضداد إلى الجاحظ كلامٌ ، ويعضد الشكّ في نسبته إليه ما ذُكر فيه من بعض ما لا يتّفق مع أسلوب الجاحظ وعصره ، مضافاً إلى أنّ أحداً من المتقدّمين لم ينسبه إليه ، وللتفصيل موضع غير هذا. فالوجه أن يقال ـ هنا ـ : وردت في كتاب المحاسن والأضداد المنسوب إلى الجاحظ.
* وفي ص١٣٠ : «... وأرحاء العرب معروفة».
وجاء التعريف بـ : (الأرحاء) في الهامش (٣) نقلا عن الصحاح بما هذا نصّه : «الأرحاء : القبائل التي تستقلّ بنفسها ، وتستغني عن غيرها».
أقول : والأرحاء من قبائل العرب هم بنو تميم وبنو أسد (أسد خزيمة) وبنو بكر وبنو عبد القيس وبنو كلب ـ من قُضاعة ـ وبنو طيّئ ، على ما نقله ابن حزم عن هشام بن محمّد بن السائب الكلبي نسّابة العرب المشهور (ت ٢٠٤ هـ).
وفي الطالبيين ثلاثٌ من الأرحاء كما جاء في كتاب عمدة الطالب للسيّد ابن عنبة الداودي (ت ٨٢٨ هـ) قال رحمه الله : «... عليّ الزينبي ابن عبد الله
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)