(٧٤٨ هـ). مع هذا فإنّ الفهارس المذكورة ناقصة ، إذ سقط منها كثير من آثار الطوسي المهمّة التي لا شكّ في إسنادها إليه ولم يرد لها ذكر»(١).
وفي العصر الحديث وضع كلٌّ من بروكلمان ، وجورج سارتن فهارس متعدّدة لكتب الخواجه ؛ الأوّل منها فيه أسماء ستّة وخمسون كتاباً ، والثاني أربعة وستّون كتاباً ؛ وتوسّع الدكتور عبد الأمير الأعسم أكثر ، فقدّم قائمة بمؤلّفات نصير الدين تجاوزت (١٦٠) عنواناً(٢).
ولعلّ أحدث وأوسع فهرس مفصّل لآثار الخواجه نصير هو فهرس الباحث محمّد تقي مدرّس رضوي في كتابه : العلاّمة الخواجه نصير الدين الطوسي حياته وآثاره ، إذ أوصل عدد مؤلّفات الخواجه نصير الدين في هذا الفهرس إلى مائة وتسعين مؤلّفاً. ولم يكتفِ بذكر عناوين هذه المؤلّفات فقط ، وإنّما ذكر تفاصيل دقيقة عنها وعن محلّ تواجدها في مكتبات العالم ، وعن نسخها وطباعتها وغيرها من المعلومات التي تهمُّ الباحثين كثيراً(٣).
* وفاة نصير الدين الطوسي :
بعد عمر حافل بالعطاء العلمي والفكري والاجتماعي والسياسي ، لبّى الخواجه نصير الدين الطوسي نداء ربّه فتوفّي في يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجّة سنة (٦٧٢ هـ) وشيّع جثمانه صاحب الديوان شمس الدين
__________________
(١) الخواجه نصير الدين : ٢٣٩ ـ ٢٤٠.
(٢) نصير الدين الطوسي : ٧٥ ـ ٩٥ ، وانظر : الخواجه نصير الدين : ٨٧.
(٣) نفس المصدر : ٢٤٢ ـ ٤٣٩.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)