مُشْرَعَةٌ وَعَطُوفُ لَحَظاتِكَ لِمَنْ ضَرَعَ إلَيْكَ غَيْرُ مُنْقَطِعَة وَقَدْ أُلْجِمَ الحِذارُ وَاشْتَدَّ الاضطِرارُ وَعَجَزَ عَنِ الاصْطِبارِ أهْلُ الانْتِظارِ وَأنْتَ اَللّهُمَّ بِالمَرْصَدِ مِنَ المَكارِهِ اَللّهُمَّ وَغَيْرُ مُهْمل مَعَ الإِمْهاِل وَالّلائِذُ بِكَ آمِنٌ وَالرّاغِبُ إلَيْكَ غانِمٌ وَالقاصِدُ اَللّهُمَّ لِبابِكَ سالِمٌ اَللّهُمَّ فَعاجِلْ مَنْ قَدِ اسْتَنَّ في طُغْيانِهِ وَاسْتَمرَّ عَلى جَهالَتِهِ لِعُقْباهُ في كُفْرانِه وَأطْمَعَهُ حِلْمُكَ عَنْهُ في نَيْلِ إرادَته فَهُوَ يَتَسَرَّعُ إلى أوْلِيائِكَ بِمَكارِهِه وَيُواصِلُهُمْ بِقَبائِح مَراصِدِه وَيَقْصُدُهُم في مَظانِّهِمْ بِأذِيَّتِه اَللّهُمَّ اكْشِفْ العَذابَ عَنْ المُؤْمِنينَ وَابْعَثْهُ جَهْرَةً عَلَى الظّالِمينَ اَللّهُمَّ اكْفُفْ العَذابَ عَنْ المُسْتَجيرينَ وَاصْبُبْهُ عَلَى المُغَيِّرينَ اَللّهُمَّ بادِرْ عُصْبَتَه الحَقَّ بِالعَوْنِ وَبادِرْ أعْوانَ الظُّلْمِ بِالقَضْمِ اَللّهُمَّ أسْعِدْنا بِالشُّكْرِ وَامْنَحْنا النَّصْرَ وَأعِذْنا مِنْ سُوءِ البَدار وَالعاقِبَةِ وَالخَتْرِ.
الدعاء الخامس والعشرون
له أيضاً ـ الإمام عليّ الهادي ـ صلوات الله عليه(١) :
روى أبو السري سهل بن يعقوب بن إسحق ويلقّب بأبي نواس(٢) قال ،
__________________
(١) الأمالي للشيخ الطوسي : ٢٧٦ ـ ٢٧٨ ، بشارة المصطفى : ١٢٩ ـ ١٣١ ، مكارم الأخلاق : ٢٧٧ ـ ٢٧٩ ، بحار الأنوار ٥٦/٢٤ ـ ٢٦ ، ٩٢/١ ـ ٢.
وقد نسب الشيخ النوري هذا الدعاء إلى الإمام الحسن العسكري ، مستدرك الوسائل ، ٨/٢٤٣.
(٢) سهل بن يعقوب ، ابن إسحاق ، يكنّى أبا السري ، الملقّب بأبي نواس ، من أصحاب
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)