ظاهِرينَ وَإلى الحَقِّ داعينَ وَلِلإِمامِ المُنْتَظَرِ القائِمِ بِالقِسْطِ تابِعينَ وَجَدِّد اَللّهُمَّ عَلى أعْدائِكَ وَأعْدائِهِمْ نارَكَ وَعَذابَكَ الَّذي لا تَدْفَعُهُ عَنِ القَوْمِ الظالِمينَ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمِّد وَقَوِّ ضَعْفَ المُخْلِصينَ لَكَ بِالمَحَبَّةِ المُشايِعينَ لَنا بِالمُوالاةِ المُتَتَبِّعينَ لَنا بِالتَّصْديقِ وَالعَمَلِ المُؤازِرينَ لَنا بِالمُواساةِ فينا المُحِبّينَ ذِكْرَنا عِنْدَ اجْتِماعِهِمْ وَشُدَّ اَللّهُمَّ رُكْنَهُمْ وَسَدِّدْ لَهُمْ اَللّهُمَّ دينَهُمْ الَّذي ارتَضَيْتَهُ لَهُمْ وَأتْمِمْ عَلَيْهِمْ نِعْمَتَكَ وَخَلِّصْهُمْ وَاسْتَخْلِصْهُمْ وَسُدَّ اَللّهُمَّ فَقْرَهُمْ وَالْمُمِ اَللّهُمَّ شَعْثَ فاقَتِهِمْ اغْفِرِ اَللّهُمَّ ذُنُوبَهُمْ وَخَطاياهُمْ وَلا تُزِغْ قُلُوبَهُمْ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ وَلا تُخَلِّهِمْ أي رَبِّ بِمَعْصِيَتِهِمْ وَاحْفَظْ لَهُمْ ما مَنَحْتَهُمْ بِهِ مِنَ الطّهارَةِ بِوِلايَةِ أوْلِيائِكَ وَالبَرائَةِ مِنْ أعْدائِكَ إنَّكَ سَميعٌ مٌجيبٌ [وَصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ](١).
الدعاء الرابع والعشرون
قنوت لمولانا الهادي عليّ بن محمّد صلوات الله عليهما(٢) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم
مَناهِلُ كَراماتِكَ بِجَزيلِ عَطِيّاتِكَ مُتْرَعَةٌ وَأبْوابُ مٌناجاتِكَ لِمنَ أمَّكَ
__________________
(١) سقطت من نصّ نسخة المخطوطة ، ورقة رقم ٣٤.
(٢) مهج الدعوات : ٦٠ ، بحار الأنوار ٨٢/٢٢٦ ـ ٢٢٧.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)